ديوان ( عيناك والقمر)

وترحلين....

أُفديكِ من عُمري السنين

أُهديكِ بالدُر ِالثمين

وأغوصُ في الأعماق

يدفعُني الهوي ثم الحنين

وأطيرُ في الآفاقِ

بالآهات والشوقِ الدفين

وأهيمُ أبحثُ عن مكانٍ

كُنتِ يوماً تذهبين

أو عن لقاءٍ في الخيالِ

وكادَ موعِدُهُ يحين

أو عن معانٍ صغتُها

شِعراً وكانت كالأنين

يا مُنيةَ القلبِ الحزين

أقسمتُ إلا أن أُبين

أقسمتُ بالأشواقِ أن أبقي

علي الدرب الحزين

أقسمتُ أن أحيا الحياةَ

مُتيماً في كل حين

أقسمتُ أن ألقي العبيرَ

وأنتِ طوقُ الياسمين

أو تعلمينَ وتعلمين

أقسمتُ ألا ترحلين

                                                                     

-:ليلة الهجرة:-

 كَمْ لَيْلَةٍ وَقَفَ الزمانُ أمامها
يَطوي السِجِلَ ويَكُتُبُ الأسْرارَ
واليومُ ليلَتُنا يُضييءُ سِجِلُها
حَدثٌ لهُ الأحداثُ قد تتواري
يا ليلَةَ النورِالذي قد عَمنّا
نّدعوونَذكُر ُ نَشهَدُ الأنوارَ
فَنَري الرسولَ وصَحبَهُ في رحلةٍ
نحو الجبالِ يُلاقيانِ الغارَ
في هجرة ميمونةٍ مُزدانةٍ
وحمامةٌ وقفت تصونُ الدارَ
والعنكبوتُ كأنها قد أُلِهمت
نسجَ الخُيوطِ فأصبحت أستارَ
يا من وقفتم ترقبون محمداً
إنَّ العنايةَ أّرسَلتهُ منارَ
ليقومَ يدعو دعوةً بهدايةٍ
ويَصُدَ أهلَ الشِركِ والكُفارَ
ويَعُمُناالتوحيدُ شَمساًأشرقت
فأضاءتِ الوديانَ والأمصارَ
ياهجرةً كانت دليلَ رسالةٍ
لِدعائمِ الشيطانِ كي تنهارَ
وإشارةً للظُلمِ في طُغيانهِ
أنَّ العبيدَ تحولوا أحرارَ
لا فَرقَ بينَهُمُ سِوي لِعِبادةٍ
لا مالَ لا أنساب َ لا أسوارَ

                                                                         



Powerd by Egysign.com