إصدارات الشاعر







كتاب 
"فيوضات" معاني وكلمات
الجزء الثاني




سعيد ابوالعزائم



مقدمة

هذه بعضُ الكتابات على حائط الفيس بوك من 2011 الى 2020كتبتها في وقتها ...
وعند مطالعتي لها الان وجدت انه من الاصوب ان اجمعها كما هي بتواريخهاوانشرها لعل في النشر ما يفيد.
 وهى تعتبر الجزء الثاني من كتاب
 "فيوضات" معاني وكلمات الجزء الاول
 والتى صدرت عام 2010 وها هو الجزء الثاني يصدر الكترونيا عام 2020....







لنفرح برسول الله صلى الله عليه وسلم                 (4 فبراير 2012)

بسم الله الرحمن الرحيم" قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ " سورة يونس آية 58ويقول الله " وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ " سورة الانبياء آية 107 وهكذا بنص القرآن الكريم فإننا لا نفرح إلا بفضل الله الذى تفضل به على عباده وبرحمة الله , وبنص القرآن فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعثه الله رحمة بنا فيكون الفرح برسول الله صلى الله عليه وسلم هو اجابة لأمر الله سبحانه وتعالى......
وكل المسلمين منذ عهد بعثته صلى الله عليه وسلم الى يوم القيامة يحبون الرسول ويفرحون به , والفرح برسول الله لا يكون إلا باتباع سنته وهديه والتمسك بهما وليس بالبدع وما لم يأت به رسول الله فى سنته وسيرته , ولكننا لا يجب ان نترك الفرح برسول الله لأن قوما قد ضلوا بما يأتوه من بدع للفرح برسول الله , واذا كان الرسول لم يأت بأى عمل اشارة ليوم مولده صلى الله عليه وسلم , إلا أن القرآن اشار الى يوم مولد الانبياء مثل رسول الله عيسى ابن مريم حين اشار القرآن الى يوم مولده بسم الله الرحمن الرحيم "وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وَلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَياًّ " سورة مريم آية 33, وهنا فاذا اشار القرآن بالسلام على رسول الله عيسى ابن مريم فاننا ندعو الله الى خاتم الانبياء والرسل محمد صلى الله عليه وسلم فى يوم مولده









أيها الشباب انتبهوا ( الامريكان... والعصيان)    11 فبراير 2012

لا يختلف أحد ان النظام السياسى فى مصر فى الثلاثين سنة الماضية كان فاسدا وقد تجمعت كل أسباب الفشل فى هذا النظام من تمسك بكرسى الحكم وطول مدة الحكم وطول عمر الحاكم والتفاف رجال الاعمال الفاسدين حول النظام وبزوغ فكرة التوريث والجمع بين الرئاسة فى الدولة والرئاسة فى الحزب الوطنى (حزب الاغلبية ) وطبعا اغلبية بالتزوير , ثم تخصيص كل اجهزة الدولة من امنية واقتصادية لمصلحة النظام ومعناه ان السلطة المطلقة كانت فى يد النظام وكما قيل دائماً ( السلطة المطلقة مفسدةٌ مطلقة ) وهو ماتحقق وشاهدناه جميعا .ولا يختلف احد أن ما حدث فى الخامس والعشرين من يناير على يد الشباب هو ثورة لم يكن احد مطلقا يتخيلها ولا يحلم بها , ولكن مشيئه الله حدثت وكان ماكان والحمد لله على ماكان .ولا يختلف احد انه وبعد نجاح ثورة الشباب فى الخامس والعشرين من يناير , بدأ عهدجديد ولكن وفى نفس الوقت بدأت الأيدى تلتف حول الكعكة اما لتنال نصيبا او لتعتلى مقعدا او لتغير من جلدها كى تواكب الاحداث , وهذا ايضا ما شاهدناه فيما يجرى حولنا وما سوف نشاهده كثيرا لأن النجاح له الف اب اما الفشل فليس له الا ابٌ واحد ...
وهنا نشير الى شيىء هام ,وهو موقف امريكا من النظام السابق ومن الثورة والثوار ومن المجلس العسكرى حتى نصل الى ما نواجهه منخطر حقيق وهو الموقف من الدعوة للعصيان العام حتى يتخلى المجلس العسكرى عن الحكم للمدنيين....










لكِ اللهُ يا مصر...بين الخُبثِ والغَباء!!  11 يونيو 2012
(تحليل قبل انتخابات الاعادة وقرار حل مجلس الشعب)


تذكرتُ قول الشاعر العربى الكبير "المتنبى" وهويصف حال مصر(وكم ذا بمصرَ من َالمُضحِكاتِ ولكنهُ ضَحِـكٌ كالبـُكا)
والحقيقة أن حال مصر الآن يمتلأ بالمُضحك من الأمورِ وهو ضحكٌ مثل البكاء والبكاء المر , فكلما خطا المصريون خطوة للامام إلا ويعودون الى الوراء خطوات وكأننا فى مصر نسير عكس الطريق , وذلك يعود للخُبث وللغباء , والخُبث يكون من السلطات الحاكمة والغباء يكون من المعارضين للسلطات , وأما الشعب وهذا هو المضحك فيقف حيراناً بين السلطة والمعارضة , لا هو ينعم بما فى السلطة ولا هو بمستفيد من المعارضة , وصدق المتنبى فيما قاله عن مصر ......
وهذه الحالة المرضية التى نطلق عليها "الخُبث والغباء" قد أُصيب بها الشعب المصرى منذ عهد الفراعنة وحتى الآن فهذا الشعب الطيب تلعب به السلطة بخبث وتقوده المعارضة الى الوراء بغباء ولا إعتراض على ذلك فالعيب كلُ العيب للشعب الطيب الذى رضى وسكت للسلطة وخُبثها ثم أسلم قياده للمعارضة وغبائها ...
وللتأكيد على ما نقول لن نعود الى الوراء كثيرا فالتاريخ طويل ولكننا سنعود الى ما قبل الخامس والعشرين من يناير بقليل حيث كانت مصر حبلى بأحداث كبيرة فالسلطة أخذت تترنح بين أطماع الوراثة واطماع المال والسياسة من رجال الاعمال المتوحشين والمحصنين بأموال السلطة وبين المعارضة التى تئن من الإضطهاد والتشتت والقهر من السلطة , وكان الشعب يرقب الأمر وينتظر الإشارة فإما تنتصر السلطة مثل كل مرة وتعود ريما لعادتها القديمة وإما تنتصر المعارضة ويتغير الحال , وهنا بدأت بوادر التغيير فظهرت جماعات المعارضة مثل 6 ابريل وكفاية وحركة التغيير بقيادة الدكتور البرادعى وبدأ الشعب ينتظر التغيير الحقيقى لأول مرة فإتحدت قوى المعارضة تحت راية التغيير , ودخل التيار الاسلامى مع هوجة التغيير لكى لا تفوته الكعكة , وهنا جاء الخبث والغباء , فالخبث من السلطة تمثل فى أن يتنحى مبارك وان يترك السلطة للجيش وكان الغباء اولا من الشباب صاحب الثورة حيث وبكل حُسن نية ترك الساحة بمجرد تنحى مبارك , وايضا جاء الغباء من المعارضة حيث اختلفوا على تقاسم الكعكة , وجاء الغباء من التيار الاسلامى بفصيليه الاخوان والسلفيين فى انهما تصورا ان الساحة قد خلت لهما وانهما سيأكلان الكعكة كاملة , فكان ما كان من احداث متتايلة منذ يوم التنحى (11 فبراير) وحتى الآن فالشعب يتردد بين خبث السطة التى تلعب به كيفما تشاء لعبة العصا والجزرة وبين المعارضة التى انكشفت على حقيقتها وانها شتات فى شتات يجمعه المصالح وخصوصا بعد ان انفرد التيار الاسلامى بزمام المعارضة ولعب لعبته التاريخية بكل غباء فى أنه تصور إمكانية الاستحواز بالكعكة وان يُخرج السلطة من الملعب وان يستحوز بكل شيى وهو امر غاية فى الغباء , حيث كانت السلطة تلعب لعبتها بكل خبث وبالقانون فأخرجت التيار الاسلامى بفصيليه الاخوان والسلفيين من الملعب بحل مجلس الشعب وبالقانون , ولأن شياب الثورة والمعارضة كانت قد انشغلت بدماء الشهداء وبمظاهرات التحرير وباحداث بور سعيد ومحمد محمود فلم يتبقى لها شيىء هى الاخرى .
أولا يجب على شباب الثورة ان يعترف انه ما كان ليترك الساحة إلا وهو تحت قيادة متفق عليها , ولنعترف هنا أن الدكتور البرادعى كان أصلح صورة قيادية خصوصا وهو بدأ الامر منذ البداية , ولكن خبث السلطة وغباء المعارضة وطمع التيار الاسلامى بغباء افشل الامر فشلا زريعا ولا ننسى أن السلطة والتيار الاسلامى شاركا فى الهجوم على الدكتور البرادعى بهدف إفساح الطريق وهدم مشروع التغيير .
وثانيا يجب ان نعترف جميعا أن التغيير وهو الهدف الأسمى لكل الشعب قد تم تبديله وتغييره عن عمد بمسمى ثورة25 يناير وذلك لإلهائنا وإنشغالنا بالثورة وبكعكة الثورة وبتوزيع المناصب بين الثوار والاحرار والشهداء وغير ذلك من الامور وهذه كانت لعبة السلطة الخبيثة حيث أدخلتنا فى مسميات مفرغة من المضامين فلسنا طلاب ثورة ولكننا طلاب تغيير وبناء , لكننا بكل غباء وقعنا فى الفخ وانشغلنا بالثورة .
ثالثا وهو الاهم أن التيار الاسلامى هو إسلامى يالاسم فقط ولكنه سلطوى إستبدادى صاحب مصالح , وهو يستغل الاسلام اسما ويعلب بمشاعر البسطاء من الناس كى يحصل على السلطة بأى ثمن وبأى طريقة , وهو قمة الغباء فالاسلام دين الحق وليس دين المصالح والاسلام شريعة الله وليس قانون البشر والمصالح , وما كل المصائب التى طالت المسلمين إلا بسبب التيارات الاسلامية التى تبحث عن المصالح وترفع راية الاسلام وهو ظلم بين للمسلمين على مر العصور .
رابعا يجب على المعارضة أن تتخلص من التبعية والعمالة وأن تكون فقط معارضة لمصلحة الشعب ولمصلحة مصر , وليس معنى ذلك أن المعارضة كلها عمالة وتبعية ولكن مصر دائما للمعارضة فيها تواجد وتاريخ ولكن ما نقصده بالتعبية هو فصيل صغير ولكنه يجبد ركوب الموجات وصعود القمم كى ينفذ الأجندات , وما حدث بعد يناير 25 من ظهور كيانات هلامية تنادى بهدم مصر وليس بتغيير النظام الفاسد وهذا الفصيل انكشف للشعب وتعرى ولكنه لا يمل بل إنه يغير لونه وشكله ويبدأ من جديد مع كل حركة للتغيير الصادق , وما نريده هو أن تتطهر المعارضة الحقيقية من هذا الفصيل التسلقى وان توحد جهودها لمصلحة مصر ومصر فقط . 







هل ُتصبِحُ مصر اليوم فى عيد !!!!                    20 يونيو2012

تذكرت اغنية الفنانة الكبيرة شادية وهى تغنى وتقول( ياللى من البحيرة وياللى من آخر الصعيد ياللى من العريش الحرة أو من بورسعيد ...مصر اليوم فى عيد) وما أبعد التشابه بين اليوم والأمس الذى غنت فيه شادية أغنية مصر اليوم فى عيد وهو يوم عودة سيناء كاملة الى مصر , إن مصر اليوم ليست فى عيد وإنما تنتظر جنازةً ومصيرا لا يعلم به إلا الله , فمصر اليوم تنقسم بين مصرين اثنين مصر مرسى و مصر شفيق , وشتان بين الاثنين , فمصر الاولى هى مصر الاخوان المسلمين المتعطشين للحكم بعد سنوات القهر والتنكيل ومصر الثانية هى مصر الفلول الذين ذهب عنهم بريق السلطة والجاه ,والشعب يقف بين الاثنين منقسم ومتشرزم , منقسم بين الاخوان المسلمين الذين يعدون الشعب بالرخاء ومشروع النهضة وبين الفلول الذين يعدون الشعب بعودة الامن والاستقرار والحياة لربوع مصر والطرفان يرى كل منهما أحقيته بالرئاسة وذلك رغم أن الفرق بين الأثنين فى النتائج المعلنة ليس كبيرا بل يكاد يكون لا شيىء , والاثنان رغم أنهما رضيا بالانتخابات طريقا للديمقراطية ولكنهما رفضا قبول الآخر فكل منهما يطالب باعلان نفسه الفائز وإلا ستكون الحرب الشعواء التى لن تبقى ولن تذر , والطرفان يقفان امام المجلس العسكرى وامام بقية الشعب الحائر بينهم ......
إن هذه الانتخابات ليست إلا نتاج الكراهية فمن انتخبوا مرسى ليس حبا فى مرسى ولا الاخوان ولكن كراهية فى شفيق وفى الفلول , والذين انتخبوا شفيق ليس حبا فى شفيق ولا النظام السابق ولكن كراهية فى مرسى وكراهية فى الاخوان , وهكذا فنتاج الانتخابات هوا الكراهية والانقسام....
إن مصر المنقسمة بين مرسى وبين شفيق لهى تبكى على ماضيها وتخاف من حاضرها وتهرب من مستقبلها , والاكثر فداحة أن مصر التى توحدت على يد الفرعون " مينا " منذ آلاف السنين وهو الذى جمع بين القطرين الشمال والجنوب وأسس مصر المتوحدة , ها هى مصر تنقسم الى طرفين مصر الاخوان ومصر الفلول على يد آخر الفراعنة حسنى ميارك , وهكذا دخل مبارك التاريخ من اوسع ابوابه فهو الفرعون الذى انقسمت مصر فى عهده ويعلم الله متى ستتوحد مرة أخرى ........
إن اليوم يمكن ان يكون عيدا اذا اتحدنا جميعا اخوانا وفلولا وثوارا وشبابا وتمسكنا بمصريتنا وعبرنا نكسة الانتخابات بموقف مصرى حضارى كبير وهو ان يقبل الفريق غير الفائز نتائج الانتخابات ونقف جميعا وراء رئيس مصر القادم ايا من يكون , ولنعلم جميعا أن أى رئيس لن يستطيع ان يكون فرعونا فمصر تغيرت هل نحلم بيوم العيد فى مصر ؟؟؟



عفواً سيدى الرئيس محمد مرسي ما هكذا يُعامل الإمامُ الأكبر!!2يوليو 2012
سيدى الرئيس الدكتور/محمد مرسى ,يعلم الله كم كانت سعادتى يومى الجمعة والسبت الماضين عندما قمتم بزيارة ميدان التحرير وحققتم مطلب الجماهير فى الميدان فى أداء اليمين الرئاسى امام الجماهير ترضية لهم وعرفانا بثورتهم التى أتت بكم رئيسا منتخبا للجمهورية , وكذلك عندما ذهبتم الى المحكمة الدستورية العليا استجابة للقانون واحتراما له وأديتم اليمين امام المحكمة , وعندما ذهبتم الى جامعة القاهرة والقيتم خطابكم التصالحى مع الجميع وأجمل ما فى الخطبة استهلالكم بالاعتذار للطلبة عن تأجيل امتحاناتهم بسبب الاجتماع وقد كانت لزيارتكم للمجلس العسكرى وكلماتكم الودية اجمل الاثر انكم تؤثرون مصلحة الوطن على مصلحتكم الشخصية مما جعل الشعب المصرى جميعا مؤيدين لكم ومعارضين يستبشرون خيرا بمقدمكم ويدعون الله ان يوفقكم لم فيه خير مصرولكن إسمح لى سيدى الرئيس أن أهتف عاتبا لكم قائلا لكم : عفوا سيدى الرئيس فما هكذا يُعامل الامام الاكبر ..
لقد كان لعدم حضور الامام الاكبر فى قاعة جامعة القاهرة وعدم جلوسه كما إعتدنا جميعا فى الصف الأول لفاجعة لنا وقد ذاد هذه الفاجعة ما علمناه من إهمال للرجل ولمقام الرجل , وإنتظرنا منكم تصحيحا للخطأ غير المقصود وإعترافا لمقام الامام الاكبر ولمقام الازهر ليس عند المصريين فقط ولكن عند العالم الاسلامى اجمع , ولكن مر يوم ويومان ولم نسمع تصحيحا ولم نرى إعتذارا , وكأن ما تم من إهمال كام مقصوداً ومرتباً من المنظمين للحفل , وهكذا ما كان بالأمس ِ همسا أصبح اليومَ صوتا عاليا ومدويا , وهو أن جماعة الإخوان وهى التى ينتمى اليها الرئيس محمد مرسى قد قررت عزل مقام شيخ الازهر والإتيان بمقام مرشد جماعة الاخوان وهو ما يُعتبر خطأَ بل خطيئة لأن مقام شيخ الازهر المتمثل فى الامام الاكبر كان منذ ما يزيد على الالف عام هو المرجعية لأهل السنة فى العالم الاسلامى ولا يجب المساس به , وما مقام مرشد الاخوان إلا لأعضاء جماعة الاخوان , وعلى ذلك فإننى أناشدك بالله الواحد القهار أن تعيد لمقام الامام الأكبر إحترامه وأن تخرج علينا بكلمة تصحح بها الخطأ وتعيد الامور الى نصابها الصحيح , وهذ هو طبعكم الذى شاهدناه منكم من رجوع الى الحق وإعتذار لأهل الحق ....
سيدى الرئيس إننى أخشى ان تَصدُق فيك المقولة الشهيرة التى تقول( اللهم عليك بأصدقائى أما أعدائى فأنا كفيل بهم) حفظك الله من أصدقائك وبطانتك ومن كل سوء إنه نعم المولى ونعم النصير .


قضية للمناقشة: تدنى الخطابُ الدينى والملحدون الجُدد     5 نوفمبر 2012

كانت حادثة الاعتداء على الامام فى صلاة عيد الأضحى ببورسعيد هذا العام هى اكبر دليل على تردى الخطاب الدينى فى مصر ووصوله الى هوة المأساة , وهو تنبيه للجميع لما سيؤل اليه الحال فى مصر إن لم يعى الجميع ما يدور حولنا , وللعلم فتردى الخطاب الدينى فى مصر بدأ منذ عهود كثيرة كانت بسبب الجهل المتفشى فى الناس وبسبب التعصب الاعمى وبسبب تردى الاحوال الاقتصادية للشعب المصرى فى الستين عاما الماضية منذ خمسينات القرن العشرين , وهوما أنتج وللاسف الشديد ظاهرة ما يُسمى بالملحدين الجدد , وهم جماعة معظمهم من الشباب المتفتح على الثقافات وذلك لسهولة التواصل والانفتاح على الثقافات فما كان منه إلا واخذ يغرف من كل ما طالته يده من معرفة وثقافة منها الغث ومنها الثمين وهو لم يتحصن بالمعرفة الحقيقية عن الاسلام وأصوله وقابل ذلك تردى الخطاب الدينى وانتشار ثقافة الجهل وفقه التفاهات وانتشار التدين المبنى على المنفعة وهو ما يُسمى " بفقه المنافع" أى تطبيق الاسلام للمنفعة والتربح بعد إرتداء عباءة الاسلام ’ فبدأ الشباب يعترض على السلوك الاسلامى المشين ثم بدأ يلتقط هجوم اعداء الاسلام الذين يتصيدون آية هنا وحديثاً هناك ويربطونه بالسلوك الخاطىء لبعض التيارات الاسلامية فيبتعد الشباب عن الاسلام ويجد نفسه فى بئر عميق من الإلحاد ورفض التدين , والشباب معذور لأننا نحن المسلمين اخطأنا فى حق الاسلام اولا بعدم الفهم ثانيا بالتعصب الاعمى ثالثا بأسلمة الحياة على غير حق رابعا بالانتفاع من التدين , وهو اسوأ نتيجة وصل اليها الاسلام........
ونعود الى حادثة صلاة عيد الأضحى فى بورسعيد فنجد أن الامام المكلفف من الحكومة ( وزارة الاوقاف ) وهو إمام محسوبٌ على جماعة الاخوان المسلمين , أراد ان يؤدى الامامة لصلاة العيد ولكن تم منعه بالقوة من الصعود للمنبر وتم الإعتداء عليه من قبل جماعة سلفية لها حضورها الكبير فى بور سعيد وبعد ان تم الاعتداء على الامام المكلف تم صعود الامام السلفى ذى الشعبية الجارفة فى بورسعيد فى ظاهرة تؤكد فداحة المصيبة وهى تحدث باسم الاسلام والاسلام منها براء........
إن انتشار ظاهرة الإلحاد فى مصر هو نتيجة لانتشار الصراع الدينى فى مصر بين التيارات الدينية المختلفة وذلك بسبب استغلال الدين سياسيا وصدق من قال "لا دين فى السياسة ولاسياسة فى الدين " وعفواً أبنائى الشباب من الرافضين للتدين ولكم الله من قبل ومن بعد..........

همهمة فى الشارع المصرى
            " بركاتك يا برادعى ومدد ياشيخ حمدين" 9 نوفمبر 2012
فى التراث المصرى الصوفى نجد كثيراً من الإشارات والإسقاطات التى يمكن إسستعمالها فى كل زمان على أ رض مصر وهى خصوصية من خصوصيات الشعب المصرى , والتراثُ الصوفىِّ المصرى يُعتَبَرُ خليط ٌمن تراث مصر على مر العصور , فالصوفية المصرية هى نتاج من التدين الأصيل لدى الفراعنة والايمان بالحساب والعقاب فى الآخرة كما أنه نتاج من الرهبانية المسيحية المصرية وكذلك هو نتاج من التشيُّع المصرى القديم المرتبط بحب آل البيت واخيراً هو نتاج المد السنى الذى إجتاح مصر بعد سقوط الدولة الفاطمية , إذاً فالتراث الصوفى المصرى هو بحق مصر بكل أطيافها , وقد ظهر هذا التيار الصوفى قوياً بعد احداث ثورة الخامس والعشرين من يناير ونجد ذلك ظاهراً وبقوة فى المعارضة القوية للتيار الاسلامى السياسى فى مصر ( الاخوان والسلفيين) , وللتأكيد على ذلك نرقب نشاط المعارضة فى مصر الآن وهى بشقيها الليبرالى اليسارى والناصرى فنجد أن البرادعى عاد من جديد فى ثوب جديد تحت عباءة حزب الدستور الذى يحاول ان يكون هو رمز المخلص الذى سيمنحه الله البركات وكأنه ولى الله فى هذا الزمان الذى يأتى به القدر ليخلص الناس من الشرور وهكذا يلتف حوله الشعب المصرى قائلاً : " بركاتك يا برادعى"
وعلى الجانب الآخر نرى الناصريين واليساريين وهم يحاولون بعث رمز الدولة البطل الذى سيواجه الاعداء بحنكته وشعبيته وأنه واحد من الشعب فكان حزب التيار الشعبى برمزه حمدين صباحى وكأنه شيخ الطريقة الذى يمنح الحب للجميع ويعد الجميع بالجنة والنعيم , فلا يملك الشعب المصرى إلا أن ينادى وهو يقبل يد شيخ الطريقة قائلاً :   "مدد يا شيخ حمدين مدد.."
إنّ الأحداث فى مصر التى بدأت بصورة الغضب الشعبى العارم الذى بدأت فصوله كقصه درامية برحيل نظام مبارك ثم بعد ذلك تحولت القصة الى فصل من فصول مسرحية كوميدية هزلية باعتلاء المجلس العسكرى للحكم وانتهت المسرحية الكوميدية بفيلم تراجيدى عن الانتخابات واحداثها واستلام مرشح الاخوان للسلطة وانتهت احداث الفيلم بانفراد الرئيس المنتخب بالسلطة المطلقة وبدأ بعد ذلك فصل ميلودرامى ابدع فيه الممثلون جميعا من الاسلاميين وغير الاسلاميين والشعب وهو المتفرج للاحداث مازل ينتظر نهاية الرواية بكل شغف حيث يخرج البطل على شاشة السينما وهو يقبل فتاته قبل كلمة النهاية , وطبعا الفتاة التى سيقبلها البطل هى مصر , واما البطل فهل يكون هو:"سوبرمان الاخوان الرئيس مرسى " وهو يردد مقولة سعيد صالح فى مسرحية مدرسة المشاغبين " أنا بقه الواد هوَ ..مرسى الزناتى ابو القوة " أم المخلِّص " سيدنا الولى البرادعى" أم شيخ الطريقة "عم الشيخ حمدين " وهما يرددان مقولة عادل امام فى مسرحية الزعيم " أنا الزعيم" ...........الله اعلم  
لكِ اللهُ يا مصر...      17 نوفمبر 2012
يومٌ دامٍ يعيشه الشعب المصرى فى يوم السبت السابع عشر من نوفمبر2012فى هذا اليوم المشؤم الملىء بالدماء حيث مات 50 طفلا واصيب ما يزيد على العشرين مصابا جراء إصطدام قطارٌ بسيارة مدارس تحمل اطفالا وهم يعودون لأهلهم فرحين ولكنهم عادوا جثثا واشلاء ولا عزاء للاطفال والفقراء , ويستمر اليوم الاسود فينقلب اتوبيس فى سيناء ويموت بعض رجال الشرطة ويصاب اخرون ثم يكتمل اليوم بمصائبه فيصطدم اتوبيس فى دمنهور ويموت الكثيرون ويصاب الكثيرون من ابناء الشعب المصرى المكافح وكأن الدم المصرى دم رخيص لا دية له .........
والمؤسف ان الحكومة وهى تنشغل بغزة ودماء ابناء غزة نست ان واجبها هو مصر اولا ودماء ابناء مصر اولا وثانيا وثالثا , ولكنها المصالح ولعبة السياسة والانتهازية السياسية , إننا كنا ننتظر من الرئيس مرسى الذى انتخبه الشعب المصرى بنسبة تفوق ال52% فى اول انتخابات حرة نزيهة , ان يقول كلمة حق كما كان يقولها وهو عضو مجلس الشعب فى عام 2002 عنما وقف بعد حادث قطار الصعيد الشهير مطالبا بمحاسبة المسؤلين واولهم رئيس الوزراء فى ذلك الوقت عاطف عبيد ولكن للاسف فالرئيس مرسى وهو رئيس يختلف عن مرسى المعارض وهكذا تتغير المواقف وتتبدل الكلمات وتلك ياسادة وبكل وضوح هى الانتهازية السياسية ولكن لا حياة لمن تنادى.... وللعلم فعدد قتلى غزة نتيجة الهجوم الاسرائيلى لا يصل الى عدد قتلى يوم السبت المشؤم فى مصر..
اننا نطالب الرئيس مرسى ان يعلن عن اقالة الوزارة وتشكيل وزارة وحدة وطنية فيها الخبراء وليس الاصدقاء وننتظرمنه ان يعلن تحمله مسؤلية المصيبة وانه لن يهدأ له جفن قبل ان يعطى كل ذى حق حقه........
إننا ننتظر من الرئيس مرسى ان يلتزم بكلمته فى انه لن يظلم ولن يعادى المعارضين له وانه لن يرضى باغلاق القنوات الفضائية وتكميم المعارضين كما كان النظام السابق يفعل وكنا نعارضه .....
ياسيادة الرئيس ليس معنى انك من جماعة الاخوان المسلمين انك مقدس وأ نهم ابرياء وليس معنى انك منتخب بنسبة 52% انك على صواب وان الشعب المصرى كله معك وليس معنى ان النظام السابق كان فاسدا انك واصحابك لستم فاسدين , يا سيادة الرئيس الفساد لا يورث ولكنه يُكتسب وادعو الله ان تكون كما عاهدناك نظيف اليد والقلب والنية وان لا تخدعك الر ئاسة ومظاهرها وان لا يمنعك اصحابك وجماعتك من ان تقول الحق .......
سيدى البرئيس مرسى لقد انتخبتك وانا مقتنع بك فارجوان تساعدنى على الاحتفاظ باقتناعى بك
والسلام على من اتبع الهدى...

                   (ارجوك أن تقرا المقال الى النهاية )
لماذا لن اقولَ نعم للدستور ؟11 ديسمبر 2012

سألنى كثيرٌ من الزملاء عن ماذا سوف اقول فى الاستفتاء على الدستور نعم أم لا ؟ وللإجابة على سؤالهم تذكرت المقولة العالمية والتى أصبحت مثالاً للسخرية والتندر , وهى مقولة الرئيس السادات وذلك بعد ظهور نتيجة الاستفتاء عليه بعد وفاة الرئيس عبد الناصر وظهور النتيجة بنعم وبنسبة تفوق الثمانين فى المائة , فقال السادات أشكر الذين قالوا نعم واشكر الذين قالوا لا وهنا علق الشعب المصرى بذكائه وظرفه متندرا على السادات قائلاً " واشكر أمه نعيمة لأنها قالت نعمين" وألأم نعيمة هنا هى كلمات الاغنية التى كانت تشدو بها المطربة الشعبية قائلة " أما نعيمة نعمين خلى عليوة يكلمنى " وأنا لست أدرى هل كلمها عليوة أم أنه مازال مقاطعا لها مثل رموز التيار الليبرالى الذين قاطعوا حوار الرئيس مرسى ولم يستجيبوا له مقلدين عليوة !!!!!!
ونعود الى سؤال الزملاء بماذا سوف تقول فى الإستفتاء نعم أم لا , والحقيقة أننى لن اقول نعم وأيضا لن اقول لا وهو موقف مؤسف إضطررت اليه , وهو حال الكثيرين من ابناء الشعب المصرى عند انتخابات التصفية لرئاسة الجمهورية حيث كان الاختيار بين مرسى الاخوان وشفيق الفلول وكأن مبارك يخرج لسانه للشعب المصرى قائلا
" ما دام خلعتونى.. فاستحملو قدركم... يا مرسى يا شفيق ها ها ها "
وهو موقف جعل أغلبية الشعب يقاطع الانتخابات كرهاً فى المرشحين الأثنين مرسى وشفيق , .
وما دام ماما أمريكا قررت أن تجرب الاسلاميين فى الحكم بعد احداث الربيع العربى ,لأن تجربة الاسلاميين جاءت بأحسن النتائج ( من وجهة نظر ماما أمريكا) فقسمت السودان بعد حكم الاسلاميين الترابى والبشير , وقسمت فلسطين بعد حكم حماس فى غزة وها هى تقسم تونس وليبيا والآن مصر بعد حكم الاخوان , والقادم أقسى وأمر ......
ونعود فنقول أننى لن اقول نعم لكى لا تنقسم مصر الى دولتين وذلك بعد ان وحدها الملك مينا وها هو الرئيس مرسى يقسم مصر الى دولتين وذلك تحت حكم الاخوان , وكذلك لن اقول لا لأننى حقيقة لم اقرأ الدستور ولن اقرأه فانا لا افهم اكثر من الفقهاء الدستوريين ورغم انهم مختلفين ولكننى لن اقول لا لأننى اريد ان اعيش فى بلدى ولا اريد الانقسام والتحزب .
وفى النهاية أحب أن أهنىء الشعب المصرى على نتيجة الاستفتاء والتى ستخرج بموافقة الشعب المصرى بنسبة تسعين فى المائة , فالف مبروك وسلملى على الدستووووووووووووووور ....
ودستور عليكم ورحمة الله وبركاته

الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحين بوادى النيل      11 يناير 2013
ممثلة فى علاقة الحب والصداقة بين"الإمام ابى العزائم"و"القُمُص سيرجيوس"

فى رسالة بقلم القُمص سيرجيوس وهو من رجال الكنيسة المصرية فى مصر والذى وقف فى ساحة المسجد الازهر فى سنة 1919 مناديا بوحدة الهلال مع الصليب, وقد عايش زمن الإمام ابى العزائم فى بداية القرن العشرين ,حيث كان القمص سيرجيوس تلميذا للامام ابى العزائم عندما كان الامام ابوالعزائم فى بداية حياته مدرسا للغة العربية فى مدرسة الاقباط الكبرى بالقاهرة , وقد جمعت بين القمص سيرجيوس والامام ابى العزائم صداقة قوية تعبر عن روابط القوة بين المسلمين والمسيحيين فى مصر وكيف لا وها هى تلك العلاقة بين رجل الدين الاسلامى وهو الامام ابوالعزائم ورجل الدين المسيحى وهو القمص سيرجيوس تكون فى ود ومحبة حتى أن القمص سيرجيوس يروى فى هذه الرسالة عن لقائه بالامام ابى العزائم وهم فى مدينة الخرطوم حيث كان القمص سيرجيوس اسقفا لكنيسة الخرطوم وكان الامام ابو العزائم استاذ للشريعة الاسلامية فى جامعة غوردون بالخرطوم , وقدالتقيا صدفة على محطة الترام فى الخرطوم , ويستمر القمص سيرجيوس فى وصف اعجابه باستاذه الامام ابى العزائم وبيان جميل اخلاقه وبديع علمه ,ويذكر التاريخ أن القمص سيرجيوس والامام ابى العزائم قد شاركا فى اثناء وجودهما فى الخرطوم فى مقاومة الاحتلال الانجليزى وانهما تعرضا للايذاء من الانجليز وتم احبارهما على العودة الى القاهرة حتى لايستمر تأثيرهما على السودانيين , وكذلك شار القمص سيرجيوس والامام ابى العزائم جهادهما فى تأييد ثورة الشعب فى عام 1919 , والتى كان القمص سيرجيوس احد خطباء الثورة من على منبر الازهر الشريف وكانت منشورات الثورة تُطبع فى بيت الامام ابى العزائم .
وهذه الرسالة احسبها شهادة تاريخية على عمق الروابط بين المسلمين والمسيحيين على مر العصور وارجو ان يقراها المسلمون والمسيحيون هذه الايام حتى تعود الوحدة الوطنية الى سابق عهدها

اشارة : هذه الررسالة المخطوطة بخط القمص سيرجيوس وجدتها فى مكتبة والدى (رحمة الله عليه) السيد/ محمد البشير ابوالعزائم من ضمن ما تحتويه من كنوز والتى ادعو الله ان يأتى اليوم الذى تُنشر فيه هذه الكنوز العزمية فى مكتبة البشير فيعم النفع كل المصريين .
نص رسالة القمص سيرجيوس   إن لله رجالاً أخلصوا له النية وأحسنوا له الطوية جمع لهم القلوب تهيئة لنيل المطلوب فهم ليسوا لأنفسهم فحسب بل للعالم أجمع كالقلب ,
وبعد فقد رغَّب لى الكاتب والألمعى الأريب" محمود أفندى ماضى" أن أكتب فى سِجل حياة أبى العزائم, هذا الرجل العصامى والذى أتشرف بأن تلقيت على يديه دروسا فى العربية مصاغة فى قالبٍ من الحكمة لأعقد ما اتى به الفحول , وإن أنسى لا أنسى هذه الأيام الحُلوة التى مرت بنا إبان سنى الدراسة بمدرسة الاقباط الكبرى الذى كان الاستاذ أحد مدرسيها والعالِمُ الذى يُشار اليه بالبنان فيها , وشيىء واحدٌ أذكره ولا أنساه من نفاذ بصيرته وصفاء سريرته هى بلا شك أحسبها كرامة وأى كرامة, ذلك أنى بعد ان تخرجت من المدرسة الأكرليكية وطالت بى السنين فى التعرف الى هذا الاستاذ الجليل وعُينتُ أُسقفا لكرسى الخرطوم وكنتُ ذات يومٍ وفى يوم جمعة ماراً أمام محطة الترام الوسطى بها واحسب ذلك فى سنة 1912 , فما أدهشنى إلا وأستاذى القديم يمد لى زراعيه ويحتضننى بين يديه ويسألُ عنى وأنا ذاهلٌ لا أعى ما اقول , تُرى أهذا ملاك هبط علىَّ من السماء ؟ أو محبوبٍ أهاجه اللقاء؟ , فلمَّا تأملته مليَّاً وخلُصتُ الى سِرى نجياً قُلتُ مولانا الشيخ ماضى , قال أعرفتنى الآن , قلتُ نعم , ودعا لى بالبركة وطول العمر والنفع بى ولى , وما كان أشدُ دهشتى سنة الف وتسمعائة وتسعة عشر أن كنتُ أول داعٍ من دعاة التقريب بين الهلال والصليب , فعهدتُ الى ذاكرتى ولن تخنى, أىُ رجلٍ لاقيتُ قبل ذلك من علماء المسلمين فإحتضننى كما إحتُضِنتُ بالأزهر الشريف من العلماء جهابذة الدين , فتذكرتُ الماضى وقُلتُ هذه بلا شك بركةُ الشيخ ماضى . )











رسائل رمضان الى جماعة الاخوان ) يوليو2013)...
  ( إخوتى وأبنائى من مؤيدى الاخوان...لستُم الملائكة وليس منَّا الشيطان)

اولا اعترف لكم ان ما حدث فى الثالث من يوليو 2013 كان اقلابا عسكريا ارتكز على مظاهرات شعبية ملأت ميادبن مصر تطالب برحيل نظام الاخوان ورحيل الرئيس محمد مرسى , وللعلم فكلمة انقلاب لا تعنى نقيصة او عيبا بل تعنى تغيير النظام بالقوة العسكرية وهو عرف اتبعته كل النظم التى طالبت بالتغيير فى انظمتها فما الثورة الامريكية وقيام الولايات المتحدة الامريكية إالا انقلابا عسكريا وما الثورة البلشفية فى روسيا الاانقلابا بل اكاد اجزم ان كل الدعوات السياسية و الدينية كانت انقلابا بدأ سلميا واحتمى بالقوة العسكرية لتثبيت اركانه , واخيرا وبدون أى حساسية فإن دعوات الانبياء والرسل كانت انقلابا دينينا من قوى التوحيد ضد قوى الالحاد والكفر انتصرت بفضل تأييد الله لها بالعقيدة والنصر بالسيف وهو امر لا يعيب قوى الايمان , فلماذا اذن نتحجج بكلمة انقلاب ,ولماذا لا نفكر فى كيفية الخروج من هذا الماذق ؟ ولماذا دائما نرفع المصاحف على اعنة السيوف وندعى اننا الملائكة وان غيرنا هم الشياطين ونقع فى غواية الشيطان الكبرى ونعيد تاريخ التفكك الاسلامى ونعيد لعبة الشيطان فى حروب على ومعاوية , تلك الحروب التى ادعى كل منهما انه هو الشرعية فعلى حارب من اجل الشرعية واستتباب الامن فى الدولة بعد مقتل الخليفة عثمان ومعاوية رفض خلافة على وطالب بدم قتلة عثمان وشن حربا لا هوادة فيها تحت راية الشرعية والقصاص وما اشبه اليوم بالبارحة فمؤيدو الاخوان يرفعون راية الشرعية لعودة الرئيس مرسى والقصاص لدماء الشهداء والنظام يرفع راية استتباب الامن وبقاء الدولة وحفظ مصر من التقسيم وكلاهما يرى اتباعهم انهم هم الحق والآخرهوالباطل , ومصرتنزف ولا حياة لمن تنادى !!!
إن المتتبع لتاريخ جماعة الاخوان ومنذ تأسيسها على يد الداعية الاسلامى الكبير الشيخ حسن البنا يجد أنهم تعرضوا دائما وتحت كل العصور الى اقسى انواع القهر والتعذيب والسجون وهو امر لن ينساه التاريخ ابدا , ولكننا ايضا نرى انهم دائما ما يجنحون الى العنف والارهاب وسفك دماء الابرياء بداعى الدفاع عن انفسهم وهم بذلك يدخلون فى اتون الصراعات والثأر التى لا تذيد الأمر إلا سفكا للدماء , والتاريخ يقول ان جماعة الاخوان عاشت اذهى عصورها منذ تاسيسها فى مرحلتين بعد وفاة عبد الناصر عدو الاخوان الاول ومجىء السادات السياسى الماكر وعقده صفقة مع مرشد الاخوان واخراجهم من سجون عبد الناصر بغية الاتفاق مع السادات على محاربة الناصرية وقد وفى السادات عهده واخرجهم جميعا من السجون وهيا لهم حياة كريمة ولكن بمجرد ان عقد السادات اتفاقية كامب ديفيد إلا واتفق الاخوان مع جميع القوى ومنهم الناصرية فى معارضة السادات وانتهى الامر بقتل السادات وبعد ذلك وبمجىء مبارك تم عقد حلف شيطانى بين نظام مبارك والاخوان بغطاء من ماما امريكا وفيه ان يحكم نظام مبارك وان يكون الاخوان هم ممثلو المعارضة ولهم كل الحرية فى التجارة والاقتصاد والدعوة وقد نجح هذه الحلف حتى شاخ نظام مبارك وجاء اوان تغييره واستبداله بنظام آخر وكان النظام الآخر هو بديل ورفيق الطريق لنظام مبارك وهم الاخوان واستغل الجميع مظاهرات 25 يناير واعتلى الاخوان سدة الحكم ولكنهم وكعادتهم لا يجيدون إلا المعارضة فما كان اسهل من خلعهم والاتيان بنظام آخر لا يختلف عن مبارك شكلا ولا مضمونا وكان على الاخوان ان تعود للمعارضة وللمشاريع الاقتصادية المبنية على الشكل الدينى وان تستمر الحياة , ولكن الشيطان لا ينام فكان ان لعب برأس الجميع وفرق بين الجميع فلا الاخوان عادوا لمشاريعهم ولا النظام الجديد استتب له الامر ومصر هى الخاسر الوحيد...

اخوتى وابنائى ونحن فى رمضام ومن آيات القرآن نقول بسم الله الرحمن الرحيم "ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله" اولسنا فلى رمضان اوليست الشياطين تُكبل فى رمضام فماذا ننتظر لنعود الى العقل ونحقن الدماء ونعلم أن الامر لن يخرج عن تحالف جديد بين النظام وبين الاخوان برعاية ماما امريكا , فماذا أنتم فاعلون , أوليس منك رجل رشيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟















لا  يا سيسى  لا !!!!  (25 يوليو 2013)

الفريق اول عبد الفتاح السيسى       بعد التحية والسلام
هذه رسالتى أنا المواطن المصرى البسيط الذى لا ينتمى للاخوان ولا للتيارات الاسلامية ولا اعرف ما معنى الاسلام السياسى , كما أننى لا انتمى  لليبراليين والناصريين واليساريين  , لأننى لا انتمى  إلا لمصر  بلدى وللعروبة قوميتى وللاسلام دينى...سعادة الفريق اول السيسي لقد فوجئت  كما فوجىء الكثيرون من ابناء الشعب المصرى من كلمتك بالامس  واحسست أن رصيدك عند مؤيديك من المصريين بدأ بالهبوط بعد هذه الكلمة , واسمح لى أن اسألك لماذا كانت هذه الكلمة ؟ ولماذا يطلب القائد العام للجيش حشد المصريين فى الميادين ؟  وهل محاربة الارهاب تحتاج تفويضا ؟سيدى الفريق مهما كانت اسباب كلمتك فقد اخفقت  بل إنك بدلا من تطمين الشعب فإنك قد أفزعته .مهما كان اداء الرئيس المعزول محمد مرسى مُخيبا للامال وانه كان لُعبة فى يد مكتب الارشاد وأن كل قراراته وكلماته كانت تأتى متأخرة إنتظارا لموافقة مكتب الارشاد  فهذا لا يخولك فى حشد المصريين , ومهما كانت جماعة الاخوان قد إستأثرت بحكم مصر وبدأت عملية الاخونة لكل ما هو مصرى فى صورة استفزازية أظهرتهم انهم ليسوا أهل سياسة   فذلك لا يخولك فى حشد المصريين ,ومهما كانت جماعة الاخوان تساند حماس ( اخوتهم فى التنظيم الدولى للاخوان ) وتفضلٌهم بالعطاء  عن الشعب المصرى  من سولار ومواد بناء ومواد غذائية وانهم  يساندون التهريب عبر الانفاق و الارهاب فى سيناء فذلك لا يخولك فى حشد المصريين ,ومهما كانت جماعة الاخوان تستقوى بأمريكا والغرب كما أنهم يعادون ويستعدون الجيش المصرى حتى ولو تم تصفيته  كى يستاثروا هم بحكم مصر فذلك لا يخولك فى حشد المصريين ,ومهما كان الاخوان يحشدون البسطاء والمحتاجين من الشعب المصرى بالمال والمعونات ويحشدونهم مع عائلاتهم واطفالهم ونسائهم فى الميادين ويجعلونهم اداة للانتقام  فيموت منهم الكثيرون فذلك لا يخولك فى حشد المصريين ,
سعادة الفريق اول السيسي إننى لا أخاف على مصر إلا من القادة المغرمين بالنجومية فخسائرهم كثيرة كثيرة حتى ولو كانوا على حق  , ولنا فى  صدام ومصيبة العراق والقذافى و كارثة ليبيا وعبد الناصر ونكسة يونيو  وهتلر وموسولينى وغيرهم الكثيرين الذىن انتهت مغامراتهم بضياع دولهم وتقسيمها عبرة للجميع, فارجوا ان تراجع نفسك وأن تؤثر سلامة مصر وشعب مصر .
والسلام على من إتبع الهدى......

مذبحة رفح الثانية للجنود المصريين......                 19 اغسطس 2013

الإرهابيون استوقفوا سيارتى الجنود وأجبروهم على الركوع وأطلقوا الرصاص على رؤوسهم.....
من الذى يقتل المصريين فى سيناء؟؟
تقول الاخوان ومؤيديهم أن الجيش يقتل المصريين فى سيناء
ويقول الشعب أن من يقتل المصريين هم الارهابيون
وبقول الارهابيون أن من يقتل المصريين هم من يدفعون لنا المال ويسهلون لنا الفرار
ويقول الله سبحانه وتعالى فى كتابه العزيز" بسم الله الرحمن الرحيم " ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم )ويقول سبحانه وتعالى "بسم الله الرحمن الرحيم"
( الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون)
والى جموع الشعب المصرى مؤيدين للاخوان ومعارضين لهم بركم من يقتل المصريين فى سيناء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اذا قلتم ان الجيش المصرى هو من يقتل المصريين فى سيناء فمن الذى يحمى المصريين ومن الذى ينتصر للمصريين
ومن الذى قال فيهم رسول الله "خير اجناد الأرض"؟؟؟؟؟؟
واذا قلتم ان المصريين هم من يقتل المصريين فكلنا مدانون .......
واذا قلتم ان يقتل المصريين فى سيناء هو نتاج الحقد الاسود والغباء السياسى والجهل بحقيقة الدين وسماحته وشهوة السلطة ولو على دماء المصريين وخفافيش الظلام فقد عرفتم من يقتل المصريين فى سيناء والساكت على الظلم شيطان أخرسفهل ماذلتم مع جماعة الشيطان ؟




بعيدا عن السياسية...                       23 اغسطس 2013

نحن نحتاج أن نبعد قليلا عن أجواء السياسة واختلافاتها...
نحتاج الى لمسة من الروماسية والشاعرية كى نستطيع ان نعيش الحياة
ففى كل بيت فى مصر الآن نجد الخلافات بين الاسرة الواحدة والعائلة الواحدة بل بين الشعب المصرى كله فالأخ فى جانب والاخت فى جانب بل الاب فى جانب والابن او الابنة فى جانب..
أننا نحتاج ان نعود الى الحب الذى يجمعنا ولا يفرقنا وان نعلم انه مهما كانت هناك اشياء تفرق بيننا فهناك اشياء اخرى تجمع بيننا ولكننا لا نراها ....

إخوتى وابنائى هذه دعوة فى هذا الصباح الجميل ان يخاطب كل منا الاخر وان يحاول ان يقترب منه فلعله هو على صواب وانت على خطأ والاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية..
ادعوكم لتستمتعوا بكلمات الامام الشافعى وهو يقول:
دع الايامم نفعل ما تشاء وطب نفسا اذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالى فما لحوادث الدنيا بقاء

اخوتى وابنائى صباح الحب صباح الامل                                                              
وندعو جميعا ان يحمى الله مصرنا وان يولى عليها من يخاف الله فينا كى نطيع الله فيهآمين آمين








الرئيس المعزول محمد مرسى بين فشل الاخوان ونظرية"المُحَلَل"
 7 فبراير 2014
من حق الرئيس المعزول محمد مرسى أن يدخل اسمه التاريخ من اوسع ابوابه , فهو أول رئيس منتخب فى مصر وأول رئيس لم يأتى من الجيش وهو اول رئيس يتم خلعه بعد سنة واحدة من انتخابه وهو اول رئيس يتم ترشيحه كإحتياطى ( فقد تم ترشيحه عن جماعة الاخوان المسلمين كاحتياطى للمهندس /خيرت الشاطر) وهو ايضا اول رئيس لا يحكم بشخصه بل كانت الجماعة ومكتب الارشاد هو الذى يحكم والرئيس كان موظفا فى رئاسة الجمهورية بدرجة رئيس , والحقيقة أن الرئيس المعزول الدكتور محمد مرسى قد اتفق الجميع مؤيدون ومعارضون أنه كان رجلا طيبا ليس له فى السياسة ولا السياسيين , لدرجة أنه تم خداعه منهم جميعا فقد خدعه مكتب الارشاد واستعمله لمصلحة مكتب الارشاد كما خدعه الجيش وقادته وخلعوه بكل سهولة وخدعه غالبية الشعب وتركوه بعد خلعه ولم يؤيدوه وهو بذلك يدخل موسوعة جينيس كصاحب اكبر الالقاب فى الخداع.وهنا نضيف الى قائمة الالقاب التى حصل عليها مرسى , لقبا جديدا وهو لقب "المُحَلَل" , حيث تقول بعض التحليلات أن مجىء مرسى الى قمة السلطة وانتخابه رئيسا بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير وخلع الرئيس مبارك كانت مسرحية معدة بدقة حيث كان لابد بعد خلع مبارك أن يجىء رئيسٌ لمصر لفترة محددة بعد خلع مبارك ثم يتم خلعه ويجيىء الرئيس المناسب والمتفق عليه من كل القوى التى لها حق الاختيار لرئيس مصر , وهنا نعود لمقولة الدكتور مصطفى الفقى فى 2010 حيث قال ان من سيحكم مصر بعد مبارك لابد ان يتوافق عليه ثلاث قوى هى الجيش وامريكا واسرائيل, وحيث ان ثورة الخامس والعشرين من يناير2011 التى قام بها الشباب قد خلعت مبارك فقد تم الاتفاق بين المجلس العسكرى وامريكا على ان يأتى رئيس يكون مثل المُحلل بعد مبارك لفترة ويعود نظام مبارك من جديد يحكم بصورة اخرى , وتم الاتفاق مع مكتب الارشاد والمجلس العسكرى وامريكا على ان يتم انتخاب مرسى ويتم بعد ذلك خلعه ويكون قد ادى دوره كمحلل.إن هذا التحليل يفتح ابوابا كثيره ويُدخلنا فى اتون الصراعات فهل كانت ثورة الخامس والعشرين من يناير لعبة سياسية شارك فيها العسكر وامريكا والاخوان والنشطاء السياسيون كل بدوره وانهم اختلفوا عند توزيع الغنائم ؟؟؟وهل كان دور المجلس العسكرى من البداية هو التظاهر بالموافقة حتى يتم التمكن ثم الاطاحة بالجميع وهو ما نراه الآن ويكون دور العسكر هو حماية مصر بالتظاهر بالموافقة حتى يتم الاطاحة بالجميع الاخوان والنشطاء وامريكا ؟؟؟ندعو ان يكون التحليل الاخير هو الاصح وان لا نندم على ما حدث ويحدث فى مصر, وندعو الجميع اخوانا ونشطاء معارضين ومؤيدين ان يراجع كل منهم موقفه وان لا يكون لعبة فى يد أحد ........
اللهم احفظ مصر من كل شر آمين آمين

الآخرُ الذى نُعارِضُهُ !!!             23 مايو 2014

يقول الله تعالى فى محكم كتابه بسم الله الرحمن الرحيم "وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ "سورة يوسف(103)
" وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن ْسَبِيلِ اللَّهِ ? إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ و َإِنْهُمْ إِلَّايَخْرُصُونَ"سورة الانعام (116) " إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين " سورة الشعراء (8)

إخوتى المؤيدين للمشير السيسي والمعارضين لل.رئيس مرسى وجماعة الاخوان
إخوتى المؤيدين للرئيس مرسي وجماعة الاخوان والمعارضين للمشير السيسي
بعد قراءة الايات السابقة والتى يقول الله فيها ان المؤمنين فى الحياة هم الأقلية والكافرون هم الاغلبية لأن الدنيا دار ابتلاء والذى يفر بدينه هو الناجى بفضل الله , وندعو الله ان يجعلنا من القلة المؤمنة الناجية ان شاء الله
فإذا كنا نحن الاغلبية فنحنُ لسنا من المؤمنين والمعارضين لنا هم المؤمنون فلماذا نعارضهم؟
واذا كنا نحن المؤمنين فنحن لسنا الاغلبية بل نحن الاقلية, فلماذ نغضب ونتظاهر ونحن الاقلية؟ افلا نرضى بقدر الله؟؟؟؟
واذا قلنا اننا الاقلية واننا المؤمنون فلماذا نتظاهر هل لنحمى شرع الله؟ ام لنتمسك بديننا؟,أم لنتعصب لرأينا ؟ وما علينا إلأا ان نؤمن بان الله هو الخالق المقدر لكل شيىء وأما نحن فنؤمن ونعلن ايماننا ولكن لا نُجبر احدا على اتباعنا بالقوة والله يقول " لا اكراه فى الدين"

أخوتى لينظر كلٌ منا الى نفسه هل حقا أنت على الحق والآخر الذى تعارضه هو على الباطل؟؟؟
أم أنك انت ايضا على باطل مثل الآخر الذى تعارضه وان كلاكما يلعب به الشيطان ؟؟؟
اخوتى جميعا فلنكف عن التقاتل باسم الدين ولنعمل الخير ولنقل صالحاً او فلنصمت...



حوارٌ مع الداعية                                      20 يوليو 2014
فى محاضرة للشيخ القرضاوي يوضح فيها الإسلام الصحيح ,الإسلام الأول ويردّه إلى أصوله وكنتُ قد حضرتها له فى منتصف الثمانينات فى الدوحة بقطر وقد كنت فى ذلك الوقت فى اوائل الثلاثينات من عمرى شابا فرحا بالحياة ومعحبا بكتبات القرضاوى وخصوصا دعوته للمسلمين بالتفكير واعتباره فريضة على كل مسلم وكذلك حربه الشعواء ضد الجمود الفكرى فى الاسلام وخصوصا غلاة السلفيين والوهابيين مما جعله محط الهجوم من الكثيرين .وقد لخص القرضاوى الإسلام بضوابط أربع: لا زيادة عليه: فالإسلام كامل ولا يقبل الزيادة وإلا كان بدعة.لا انتقاص منه: فالإسلام كل لا يتجزأ فنأخذ منه ما يتماشى مع الهوا كما يردي البعض.لا تشويه له: فهناك فرق بين التوكّل والتواكل وبين الزهد وترك عمارة الأرض.لا إخلال بنسبه: فلكل عمل مقدار ومرتبة فيوضع كل عمل في مرتبته الشرعية لا نخل بالنسب بين الأعمال فلا نؤخر ما حقة التقديم ولا نقدم ما حقه التأخير.واشار الى ان الإسلام ذو شعبٍ أربع: شعبة تتجه إلى النفس: فتصلحها بالإيمان والتزكية.,و شعبة تتجه إلى المجتمع: فتقيم فيه العدالة والالتكامل.و شعبة تتجه إلى الحكم: فالنظام السياسي قائم على العدل والشورى.وشعبة تتجه إلى الكون: لتعمر الأرض وتقيم حضارة متميزة.واليوم وقد تغير الحال وانقلب الضد الى الضد واصبح القرضاوى طرفاً فى المشكلة بدلا من ان يكون طرفا فى الحل ولانه ومثل كثير من علماء المسلمين انغمس فى الخاص ونسى ما علمه لنا من أن العام اهم من الخاص ولانه ركب قطار العناد بدلا من أن يوصلنا الى قطار الحكمة والتعقل ... اقول له يا سيدى الداعية الى اين انت سائر ؟هل الحكمة ان نضلل الشباب باعمالنا التى تناقض اقوالنا حتى ينقلبوا من وسطية الاسلام الى التشدد البغيض وينغمسوا فى احضان منظمات التشدد مثل القاعدة وداعش وغيرها ؟هل الحكمة ان نعاند المنطق ونساند المخطى ء كراهية فى الآخر الذى لا نحبه ولا نؤيده وان ندعو الى العنف باسم الدين و بدلا من ان نستعمل نعمة الله لنا وهى العلم فنقلب الحقائق ونزيف الاحكام باسم الدين والدين منا براء ؟؟؟؟
هل من الدين ان نعيب على من انقلب علينا وندعى اننا الشرعية ثم ندعو الناس الى الانقلاب والعنف ؟يقول ابو الاسود الدؤلى فى قصيدته الشهيرة (لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله ... عارٌ عليك إذا فعلت عظيم)فيا أيها الداعية الكبير استحلفك بالله العظيم ان تعود الى وسطيتك وان تعود الى الحكمة وان تختم حياتك بما علمتنا من حكمة فتدعو الى وحدة الصف والى فقه الاولويات كما علمتنا وأن نهتم بالعام وهو وحدة المسلمين قبل الخاص وهو استعادة الحكم الذى فقدناه وان نوضح الاسلام الذى ندعو اليه وليس الاسلام الذى يجبرنا اعدءنا الى التمسك به
وقانا الله واياكم شر العناد الذى يوصلُ الى الكفر والعياز بالله , والسلا على من اتبع الهدى ...


مقولة قد يختلف الكثيرون عليها ولكن يبدو انها الحقيقة المرة..16 نوفمبر 2015
لا الروس ولا الامريكان.. ولا الناصرية ولا الاخوان..فمصرُ فى حمى الرحمن!

عندماانقلب السادات على الناصريين وخلع دولتهم فى بداية السبعينات وقال قولته الشهيرة انهم يتمسحون بقميص عبد الناصر , لم يستوعب الناصريون الدرس وارتموا فى حِضن الروس وأخذوا يتباكون على الاشتراكية , وكذلك عندما انقلب السيسي على الاخوان وخلع دولتهم وقال قولته الشهيرة انهم يتمسحون بالاسلام , لم يستوعب الاخوان الدرس وارتموا فى حضن الامريكان واخذوا يتباكون على الاسلام , والمشهد فى الحالتين واحد وهو ان الناصريين وهم لفيف من الاشتراكيين واليساريين وقليلُ من الشعب المُغرر به وكذلك الاخوان وهم لفيفٌ من الاسلاميين والسلفيين وقليل من الشعب المتدين المخدوع فيهم , وهنا تصدق المقولة بان مصر لن تقوم الا بالمصريين وليس بالروس والامريكان او من يتمسح فيهما متظاهرا بالاشتراكية والاسلام , والاحداث تثبت صدق تلك المقولة ولو اختلفنا واحتدم بيننا النقاش فالحقيقة واحدة وهى ان الروس والامريكان لا يريدون الامصلحتهم وان الناصريين والاخوان يتاجرون بالشعب وبالاشتراكية والاسلام , فاللهم احفظنا منهم جميعا آمين واخرجنا منهم سالمين غانمين يارب العالمين .
وأما عن مصر فقدرها منذ بدء التاريخ أن يحكمها( الفرعون) وهو الرئيس او الملك ويتحكم فيها (الكهنة ) وهم رجال الدين ويبنيها (الشعب) وهم العمال والفلاحيين وصغار الموظفين ويتمتع بخيرها الاجنبى ويُهان على ارضها المصرى. 







على هامش حوار هيكل الجديد.......26 ديسمبر 2015
الاستاذ هيكل من التزييف الى التخريف !!!

مازال الاستاذ هيكل مُصراً على ان يكون نجم الصحافة العربية بلا منازع رغم إنه ناهز التسعين عاما من العمر المديد إلا أنه لا يترك مناسبة حتى يدلى بدلوه وما اكثر الدلاء لدى الاستاذ هيكل!!
إن الاستاذ هيكل الذى عاش حياته كلها كاتبا لعبد الناصر حتى أن كل قرارات عبد الناصر كانت تُنسب لهيكل , والظريف أن هيكل وبعد وفاة عبد الناصر استثمر هذه العلاقة بينه وبين عبد الناصر وأخذ يختلق الاحداث ويعيد صياغتها حسبما يترآى له فقرار تأميم قناة السويس والذى يُعتَبر مفخرة عبد الناصر كان من بنات افكار هيكل وقرا ر الوحدة بين مصر وسوريا كان ايضا من بنات افكار هيكل وكأن بنات افكار هيكل كانت هى المسيطرة على مصر وعلى اقدار مصر طوال الحقبة الناصرية , حتى أن هيكل تبرأ من بعض قرارات عبد الناصر ونسبها لعبد الناصر لأنها كانت قرارات فاشلة مثل موقف عبد الناصر من قرار سوريا الانفصال عن مصر ومثل قرار عبد الناصر فى دخول حرب يونيو1967 والذى اعتبره هيكل نكسة , وهكذا فكل قرار لعبد الناصر كان ناجحا فبسبب هيكل وكل قرار لعبد الناصر جر نكسة وفشلا كان بسبب عبد الناصر , وهذا ما نسميه تزييفا للتاريخ فعبد الناصر ورغم صداقته لهيكل إلا أنه كان زعيما كبيرا سواء ايده هيكل او عارضه والحقيقة ان قامة هيكل بالنسبة لقامة عبد الناصر تثبت ان هناك فارقا بين الاقزام والعمالقة , ولكنه التزييف واللعب فى الخفاء , وهو ما أجاده هيكل على مر الزمان .
ان السادات وهو الزعيم الداهية الماكر والذى عرف هيكل وفهمه ,قد استعمل هيكل واتخذه فى صفه فى 15 مايو1971 عندما واجه السادات بقايا الناصرية ( على صبرى وجماعته) فما كان من السادات إلا وضرب ضربته فازاح جماعة على صبرى وانفرد بالحكم بمساعدة هيكل وغيره , ولكن هيكل اراد ان يلعب مع السادات لعبته مع عبد الناصر غير أن السادات الماكر لم يعط لهيكل فرصته وضربه فى مقتل وازاحه من عرشه بعد فك الارتباط الاول فى فبراير 1974 وفى حركة ماكرة اخرج مصطفى امين من السجن وعينه فى رئاسة الاهرام وهو العرش الذى اعتقد هيكل انه ورثه للابد و ولان الضربة كانت قاسمة فإن هيكل ومنذ خروجه من الاهرام اخذ يترنح ويتسول نجومية الصحافة ولكن هذه المرة على حساب التزييف والكذب فى التاريخ ولكن الحقيقة تكون نورا دائما قد تحجبه غيوم يوما ما ولكن النور يبقى كالشمس يشرق عاليا ومضيئا....
ومنذ وفاة السادات ومجىء مبارك فإن هيكل بدأ مرحلة التزييف وبدأ يأكل على كل الموائد ولكن بلا فائدة , فضربة السادات قد قسمت ظهره وعرته امام الجميع , حتى انه أخذ يأكل على كل الموائد فمن مائدة صدام فى العراق الى مائدة القذافى فى ليبيا الى مائدة الفضائيات حتى وصل الى ما بعد الخامس والعشرين من يناير فاخذ كعادته يكذب ويدعى البطولة وهو كما هو , ولكنه هذه المرة قد خانته شيخوخته فاخذ يتخبط هنا وهناك وهو معذور فقد اكمل مرحلة التزييف وبدأ مرحلة التخريف أى أنه وقع فى زهايمر الصحافة وذلك لكبر سنه , فهل يرحمه الله وينجيه ام أنه قضاء وقدر لابد له ان يترنح فيه !!!!!!
وها هو هيكل بعد الاطاحة بميارك أخذ يتقرب الى المجلس العسكرى عله يجد مكانا يمارس فيه تخاريفه ألا انه لم يجد اذنا صاغية لتخاريفه , ثم فى عهد الاخوان ورئاسة الدكتور مرسى ورغم الكراهية القديمة بين الاخوان والناصريين الا أن هيكل اخذ يتملق الرئيس مرسى عله يجد مكانا ولكن لا فائدة وبعد الاطاحة بالرئيس مرسى وعزل الاخوان اخذ يتقرب لصاحب القرار وهو السيسى وحتى بعد انتخاب السيسي نرى هيكل يبحث عن مكان ولكن الحقيقة انه لامكان لهيكل فى تاريخ مصر الحديث فالجميع كشفه وعرف ان هيكل ليس الا بوقا لأسياده الذين صنعوه منذ بداية الخمسينات وحتى الان وهم الامريكان فهيكل لا يقول ولا يُفتى الا لمصلحة الامريكام والعم سام حتى ولو كان كلامه مدحا او ذما ...
وهكذا تحققت المقولة.... ان هيكل خرج من مرحلة التزييف الى مرحلة التخريف والبقاء لله












فى ئكرى وفاة سيدة الغناء العربى "أم كلثوم"" 4فبراير 2016

مرت فى الثالث من فبراير الذكرى ال41 لوفاة سيدة الغناء العربى "أم كلثوم" وقد كانت بحق معجزة من معجزات الغناء العربى وكانت صورة لقوة الشخصية وللمرأة لا اعتقد انها ستتكرر ... واذكر اننى فى يوم جنازتها وقد كنت انا وصديقى المهندس سعد عبد الرؤف ننوى زيارة معرض القاهرة للكتاب فى هذا اليوم وكان المعرض بمكانه القديم فى ارض الجزيرة واذ بميدان التحرير يمتلأ بالناس فى جنازة أم كلثوم فى مشهد كبير ...
وقد كتبت قصيدة متأثرا بوفاتها كان مطلعه (الحان الحب تودعنا والصوت العذب سيتركنا)
حيث كانت اغانى ام كلقوم تمثل لنا معانى الحب فى مرحلة الشباب والحب فى ذلك الوقت وكنت فى بداية العشرينات من العمر ....
وفى هذا اليوم وفى اثناء زيارتنا لمعرض الكتاب ونحن نهم بالدخول الى الجناح الفرنسى اذ بفتاة حسناء تجلس فى وقت الراحة بالمعرض وهى تقضم قطعة من الجزر فما كان منى الا أن تأثرت بها واخذت اقول مطلعا من الشعر ( حسناءُ تأكلُ الجزر) وعلى الفور اذ بصديقى المهندس سعد عد الرؤف يجيبُ شعرا ( الويلُ منها والحذر) والظريف اننا اكملنا القصيدة شعرا بمساعدة الوالد الحاج البشير رحمه الله حيث في مساء هذا اليوم اخبرت الوالد بقصة معرض الكتاب ومطلع القصيدة فاخذ يملى علي تكملة للقصيدة وبروح الشباب قلنا ان وحى هذه القصيدة كان من وحى ام كلثوم رحمها الله رحمة واسعة وها هى قصيدة (حسناء تأكل الجزر)
:حـسـناء تأكـل الجــزرالويـل منـها والحــذر
القـلب مـنـهـا راجـفوالـعـقـل منـها ينبهر
مـسـت فـؤادى نـظـرةمنها فأضحـى فى خطر
ورنت بطـرف سـاهــمنـحوى فأعيتـنى الحير
يا حـسنها لـما بدت فىذا الـحــياء وذا الخـفر

هذه هى مصر فى منتصف السبعينات فاين هى الآن ؟؟؟؟



مِصرْ.
( يا قومُ عودوا فمصرُ اليومَ تنهارُ لا السيسي باقٍ ولا الثوارُثوارُ)16 ابريل 2016

تناقلت الاخبار بالفضائيات ووسائل الاتصال الاجتماعى عن مظاهرات مصرية رافضة لموضوع جزيرتى تيران وصنافير , وقد حاول البعض التضخيم والاثارة وكأن مصر على مشارف ثورة اخرى وانقلاب آخر, وحاول البعض التقليل والاستهانة بما يحدث وكأن لا شيىء هناك يحدث , والحقيقة ان كلا الطرفين التضخيم والاستهانة قد جانبه الصواب وكشف عما يجيل فى صدره , فمعسكر التضخيم واشعال النيران لا يرى فى مصر الا الفشل والانهيار ولا حل الا برحيل السيسي ومعسكر الاستهانة لا يرى فى مصر الا ان الحياة بمبى بمبى وان السيسي هو الزعيم الملهم المبعوث من السماء وهكذ اصبحت مصر بين ناكر ونكير , والحقيقة ان الوضع فى مصر ليس بهذا السواد ولكنه ايضا وضعا خطيرا وينذر بالعواقب , وعليه فالمصريون مطالبون بالعمل الجاد وبالانتاج والا فمصر ستنهار واذا ما حدث ذلك فالجميع سيكون فى خطر كبير سواء المؤيدون اوالمعارضون , وهذه رؤية اكتبها بصفتى مصريا من العاملين فى الخارج المتابعين لمصر والعاشقين لمصر اتوجه بها الى المؤيدين والى المعارضين لعل الله يُحدث بعد ذلك أمرَ:

أولا نتفق جميعا أن مصر لا تتحمل لا ثورة اخرى ولا انقلاب آخر ولا فوضى ولا توقف الانتاج ولا انتظار المعونات من الدول الصديقة ولا الوقوع فى المؤامرات التى تحيكها الدول المعادية , فمصر تكاد تنهار ويجب ان يقف الجميع صفا واحدا لحماية مصر .....

ثانيا نتفق جميعا ان النظام الحاكم فى مصر بقيادة السيسي ما هو الا صورة طبق الاصل من كل النظم لشمولية االسابقة ( عبد الناصر والسادات ومبارك ومرسى وغيره الكثيرين) وعلى ذلك فحلم الديمقراطية والشعب يريد وكل هذه الشعارات لا توجد الا فى النظريات وفى الكتب واما الواقع فعكس ذلك تماما , ويكون السؤال هل نسكت ونوافق ام ماذا ؟ وتكون الاجابة اننا نريد الحاكم العادل القوى الذى يخاف الناس , وذلك اقصى ما يمكن تحقيقه اى ان نجعل الحاكم يخاف ثورة الناس عليه فيرجع عن ظلمه وقراراته الظالمة .

ثالثا نتفق جميعا ان كل النظم السابقة بدأت متوافقة مع الشعب حتى اعطاها الشعب كل المسؤلية فبدا التسلط والانفراد بالحكم والديكتاتورية وهنا تأتى الفرصة فالشعب فى موضوع الجزيرتين( صنافير وتيران) قال كلمته ورفض قرار النظام وطالبه بالتراجع وهكذا نتوقع من السيسي أن يتراجع عن قراره وان يدعو الى استفتاء وان يكون هذا هو النظام فالحكم النهائى للشعب وبالشعب , وهذا ان تم فهو مكسب للجميع .

رابعا نتفق انه لا امل لمصر الا بالتوافق والتصالح والوقوف يدا واحدة وعدم الاقصاء والانفراد بالقرار وهذا ليس بالامر الصعب فالنظام بقيادة السيسي يجب ان يتوافق مع كل المعارضين اخوان وسلفيين وناصريين وفلول وغيرهم وان نعمل لمصر ومصلحة مصر وكفى الله المؤمنين شر القتال .
اعلم ان هذا الكلام لن يرضى عنه الكثيرون المؤيدون للنظام والمعارضون ولكن يعلم الله ان هذا هو واجب الوقت على الجميع ..اللهم هل بلغت اللهم فاشهد 












صورة وتاريخ وعبرة....    23 ابريل 2016

اتذكر هذه الصورة وهى فى لقاء الرئيس الاسبق محمد مرسى بالجالية المصرية بالدوحة فى بداية عام 2013 وقد كنت اجلس فى الصف الامامى ممثلا لرموز الجالية المصرية , وقد تذكرت موقفا احسبه فى ميزان الرئيس مرسى وهو ان الحضور وكان كلهم من مؤيدى الرئيس مرسى من الاخوان ولكنهم قالوا اثناء خطبة الرئيس ( اغضب يا ريس) مطالبينه بالغضب على معارضيه فاجاب بصوت عالٍ ( لا فالغضب من الشيطان), وهذا حق وهنا فايقنت ان الرئيس مرسى انسان حكيم ولكن كان يعيبه قلة خبرته بالسياسة وكذلك اعتماده كلية على جماعة الاخوان وهذا الاعتماد هو الذى جعله لقمة سائغة لمعارضيه ¸والحقيقة ايضا ان جماعة الاخوان اخطأت خطاً كبيرا بقبولها ترشيح احد رمزها للانتخابات الرئاسية فهذا الترشح سواء كان لخيرت الشاطر اولا ثم للرئيس مرسى كبديل ثانيا كان بمثابة الفخ الذى وقعت فيه الجماعة , اننى هنا احب ان اقول ان الرئيس مرسى كان انسانا بيسطا صادقا ولكنه لم يكن عنده خبرة السياسة ولا كاريزما الحكم وان جماعة الاخوان رغم نجاجها الكبير فى الثلاثين عاما الماضية اثناء حكم مبارك واثبات انها تنظيم قوى الا ان الطمع فى الرئاسة كان اكبر اخطائها , وان الجيش المصرى جيش وطنى لا يجب ان نعاديه او نختلف معه وان نؤمن ان قدر الله نافذ وكذلك تكون العبرة للجميع مما حدث فنقول تلك الحكمة....(أحبب حبيبك هونا ما فربما كان عدوك يوما ما وابغض عدوك هونا ما فربما كان حبيبك يوما ما ) فالايام دول والعاقل من يصون وداد لحظة








مصرُ اليوم بين النُواحِ والتطبيل!!         28 ابريل 2016

المتتبع لاحوال مصر اليوم يجدها قد انقسمت الى قسمين قسم النواح وقسم التطبيل !!
قسم النواح وهم من المعارضين للنظام وللسيسي وهم بعض فئات مختلفة تتكون من الاخوان و الاسلاميين على اختلاف طباعهم ومجموعة المنتفعين من النشطاء اصحاب التوجهات المعروفة وكثير من الشباب الذى وجد نفسه خارجا من مولد 25 يناير بخفى حنين اى انه وجد الجميع قد خدعوه وتركوه فلم يجد الا المعارضة للنظام الحاكم فى مصر وهم فئة ليست قليلة ولكنهم غير محددى التوجه فهم ضد النظام فقط وليسوا مع اليمين او مع اليسار .
وفئة النواح هذه هى التى اخذت تنوح على كل ما يحدث فى مصر وتنسبه للنظام وفشل النظام وطبعا فشل السيسي وهذه الفئة ترى كل حدث هو فشل و ا فساد... فمشروع قناة السويس فاشل وما هو الا ترعة ومشروع مفاعل الضبعة النووى ما هو الا فشل ومشروع سيأتى بالخراب لمصر وكذلك ارتفاع سعر الدولار وانخفاض الجنيه ما هو الا فشل وفساد للحكومة وهذا القسم يفرح لكل مصيبة تحدث لمصر ويهلل لها كما انهم ينوحون لكل ما يحدث فى مصر وينصبون الماتم وكانهم يريدون لمصر ان تنهار نكاية فى النظام وفى السيسي!!!!
واما القسم الثانى وهم مؤيدو السيسي ومعظمهم من الشعب الذى رفض الاخوان والاسلاميين ومنهم بعض المنتفعين من رجال الاعمال والاعلاميين وهؤلاء هم اهل التطبيل فهم يرون كل ما يحدث فى مصر عبقرية من عبقريات السيسي حتى لو عطس السيسي سيقولون انها العطسة الجبارة والعبقرية التى ليس لها مثيل .
وهكذا فالقسمان اما نواح واما تطبيل ....
والحقيقة ان مصر مستهدفة وان هناك قوى متعددة تحاول ارباك الوضع فى مصر باى ثمن وكذلك الحقيقة ايضا ان اداء الحكومة السيسي اصبح ضعيفا ومهزوزا ....
وبعيدا عن هؤلاء وهؤلاء فمصر تحتاج للجميع وان يتوافق الجميع وان ندرك ان المعركة ليست بين الاخوان ومؤيدى السيسي ولكنها بين مصر واعداء مصر , وكذلك يجب ان يعلم الشباب انه لا عيب ان نخطىء او نفهم خطأ ولكن العيب ان نستمر فى الخطأ ونشارك بعنادنا فى ضياع مصر وبدلا من ان نلعن الظلام فيجب ان نشعل شمعة ....
فمتى نفيق مما نحن فيه ونعمل جميعا لمصلحة مصر ولمستقبل ابنائنا وبدلا من النواح والتطبيل نعارض للبناء وليس للهدم كالاب الذى يقسو على ابنائه حبا لهم وطلبا لمصلحتهم , ونؤيد ولكن بلا تطبيل وكفاكم ما يحدث فمصر تحتاج للجميع والكمال لله وحده

اليوم هو يوم شم النسيم فكل عام ومصر واهلها بالف خير ....2 مايو 2016

هل(شمُ النسيم) هو (يوم الزينة ) الذى جاء ذكره فى القران وماعلاقته بيومُ( عاشوراء) ؟ يحتفل المصريون منذ آلاف السنين بيوم شم النسيم فيخرجون منذ الصباح الباكر فى هذا اليوم الى الحدائق فى جماعات يتنسمون نسيم الربيع ويأكلون اكلاتهم الشعبية والتى بقيت صامدة امام التاريخ فيأكلون البيض الملون والبصل والفسيخ والخس والملانة وكل هذه الاكلات لها رمز واشارة مصرية قديمة , وقد استمر حال المصريين فى الاحتفال بهذا اليوم والذى يصادف دائما يوم الاثنين وهو يحسب بدقة متناهية , حتى ان المصريين وتحت كل العهود وانظمة الحكم لمصر استمروا فى الاحتفال بشم النسيم ففى عهود الاسر الفرعونية القديمة الى عهود حكم اليونانيين (البطالمة) ثم الرومان وحتى الفتح العربى الاسلامى لمصر استمر الاحتفال بشم النسيم بطابعه وباصالته , والتاريخ يشهد ان كل احتفال لمصر الفرعونية كان دائما برتبط بالدين , واذا رجعنا الى تاريخ مصر القديم فى عهد فرعون مصر فى زمن سيدنا موسى نجد ان فرعون عندما اراد ان يتحدى موسى بالسحرة المصريين القدماء كان موعد التحدى هو يوم شم النسيم والذى اطلق عليه القرآن ( يوم الزينة) قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم( موعدكم يوم الزينة وان يُحشر الناس ضُحى) صدق الله العظيم ويوم عاشوراء وهو يوم العاشر من شهر "محرم" بالتقويم الهجرى وقد فى حديث رسول الله الذى أخرجه الإمامان البخارى و مسلم عن فضل يومِ عاشوراء وأن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما دخل المدينة وجد اليهود صائمين فقال لهم لم هذا الصوم فأخبروه أن هذا اليوم نجا الله فيه موسى وبنى اسرائيل من فرعون فقال صلى الله عليه وسلم نحن أولى بموسى منكم فصام هذا اليوم. والحقيقة الاقرب للتصديق وهى ان يوم دخول الرسول الى المدينة ووجد اليهود صائمين كان فى شهر ابريل وكان اليوم يوافق يوم شم النسيم عند المصريين يوم عاشوراء وهو يوم من ايام الله وكما قال الله تعالى فى كتابه الكريم "بسم الله الرحمن الرحيم( وذكرهم بأيام الله ") والمعروف ان يوم شم النسيم يخرج المصريون منذالصباح الباكر الى الحدائق والمتنزهات ويتجمعون فى جماعات كبيرة وهكذا كان يوم تحدى موسى ونصر الله له هو يوم شم النسيم .وبحسبة بسيطة نجد ان يوم العاشر من محرم فى العام الهجرى الاول يوافق حسب التقويم المصرى القديم أواخر شهر ابريل اى ما يوافق يوم شم النسيم فى هذا العام .واذا رجعنا الى الديانة اليهودية والمسيحية نجدهم يحتفلون بيوم الفصح او عيد القيامة وهو الاحد السابق ليوم الاثنين (شم النسيم) مما يؤكد عظم هذا اليوم وتوغله فى التاريخ البشرى القديم .وهكذا نجد ان يوم العاشر من محرم بالتقويم القمرى (الهجرى) هو يوم الزينة او يوم شم النسيم بالتقويم الشمسى (الميلادى) وعليه فهذا اليوم سواء بالهجرى او الميلادى هو يوم اتفقت عليه الديانات السماوية , وكل عام وانتم بخير


مرة أخرى تانى وتالت ورابع وحتى أخرالعمر(الآخرُالذي نحتلفُ معه!) 9
 اغسطس 2016

عاشت مصرُ منذ ما قبل الخامس والعشرين من يناير2011 وحتى الآن فى النصف الثانى من عام 2016 احداثا جساما من احتقانات الشباب ومظاهراتهم الرافضة لنظام مبارك وتجاوزات الامن وتدخل الدول الكبرى فى تسيير دفة الحكم لمصر والاستعداد لفترة ما بعد مبارك وذلك من تأييد للتوريث لجمال مبارك ومعارضة جموع الشعب شباب وشيبا يسارا ويمينا للتوريث ثم خلع مبارك بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير وانهيار الدولة المصرية الامنية واعتلاء المجلس العسكرى للحكم فى مصر وظهور تيارات جديدة تحاول الاستحواز على حكم مصر ثم إنتخابات البرلمان وإستحواز التيار الاسلامى بشقيه الاخوان والسلفيين على البرلمان ثم إنتخابات الرئاسة وخروج معظم المرشحين من السباق والبقاء على مرشح الاخوان الدكتور مرسى ومرشح الفلول الفريق شفيق واعلان نتائج الانتخابات بعد جدل كبير عن ضغوط امريكا وتهديدات الاخوان بالحرب الشعواء اذا لم يُعلَن فوز مرشح الاخوان فى الانتخابات , وهكذا تم اعلان فوز مرشح الاخوان وسفر مرشح الفلول الى الخارج خوفا من المحاسبة , وبعد ذلك ولمدة عام استحوزت جماعة الاخوان على الحكم فى ظل رئاسة الدكتور مرسى والذى لاقى معارضة شديدة من كل التيارات حتى من السلفيين واليساريين والشباب والفلول وكأن الجميع قد اتحد ضد الدكتور مرسى مرشح الاخوان , والحقيقة ان ضعف اداء الدكتور مرسى وتحكم جماعة الاخوان عليه مهدا للمعارضين له السبيل حتى قامت مظاهرات الثلاثين من يونيو2013 وتم خلع الدكتور مرسى بمباركة الجيش والشعب وتم القبض على زعماء جماعة الاخوان ومحاكماتهم , وهنا انقسم الشارع المصرى الى فصيلين متناحرين فصيل يرى انه الاغلبية وهو المؤيد للثلاثين من يونيو ويرى ان الجيش انقذ مصر من مصير مثل سوريا والعراق وليبيا واليمن وان الاخوان ثبت فشلهم وكان يجب على الدكتور مرسى ان يتنحى مثل مبارك, والفصيل الاخر وهو يدعى انه ليس اقلية و يرى ان الدكتور مرسى تم انتخابه وفاز ويجب ان يكمل مدته واذا اراد الشعب أن يخلعه فيكون بالانتخابات , وهكذا اصبح كل فصيل يرى انه الحق والفصيل الاخر هو الباطل , وقد زاد الطين بله ان الفصيل المؤيد للدكتور مرسى زاد فى العنف بل انه ايد جماعات الارهاب فى كل ما تقوم به من تفجبر وعنف وكذلك الفصيل الذى يعارض الدكتور مرسى اخذ يؤيد عمليات الاعتقال والاحكام بالاعدام للمعارضين وكأن ما بين الفصيلين حرب وتار كبير والخاسر مصر بالتأكيد!!!!!
وهنا مربط الفرس فكلا الفصيلين لا يعارض الآخر بل انه يكره الاخر ويصب كراهيته متعللا بالمعارضة فهؤلا مؤيدى الدكتور مرسى نراهم يفرحون لعمليات التفجيرات الارهابية ويعللون ذلك ان الحكومة بدأت بالعنف ويتمنون سقوط النظام فى مصر حتى ولو سقطت مصر كلها وذلك تشفيا فى مؤيدى النظام والرئيس السيسي ......
وكذلك معارضى الدكتور مرسى والاخوان نراهم يتمنون قتل واعدام كل المؤيدين للاخوان حتى ولو كانوا من اقاربهم وكأن الدم المصرى رخيصا على الفصيلين , وهنا نقول اين مصر من كل هذا اين الشعب المصرى من كل هذا اليس بينكم رجل رشيد؟؟؟؟
نعم تم انتخاب الدكتور مرسى ولكن هناك معارضة كبيرة له فلماذا لم يتنحى مثل مبارك؟؟؟
نعم تم اعتقال الكثيرين والحكم عليهم فلم نستمر فى العنف ونؤيده ؟؟؟
لا ننسى ان نظام الاخوان كان شريكا فى الحكم مع نظام مبارك وتم ذلك بمباركة وتشجيع من امريكا فى الثلاثين عاما الماضية وعليه فعندما تصدى الاخوان للمشهد بعد الخامس والعشرين من يناير كان يجب عليهم ان يكتفوا فقط بالبرلمان واغلبيته ولا يفكرون فى الرئاسة الا بعد حين وحتى يصبحوا جاهزين للرئاسة وذلك ما اعلنته جماعة الاخوان ولكن بضغط من امريكا تم دخولهم الرئاسة وتم وقوعهم فى الفخ وقد كانت الخطة الامريكية فى الشرق الاوسط الجديد وهو ضياع الدولة وتقسيم البلاد مثل سوريا والعراق وليبيا واليمن ودخول الجيوش العربية خصما للشعوب العربية ولكن لان مصر محمية من الله ولا شعب مصر شعب حضارى ولان جيش مصر جيش قومى خرجت مصر من الفخ ولكن ببعض الخسائر فتم خلع الدكتور مرسى وتم اعتقال الاخوان وتم استحواز الجيش بالسلطة وبعد ذلك تمت انتخابات جديدة ودستور جديد وتم انتخاب برلمان جديد فلماذا الاختلاف والتقاتل ؟
ونعود فنقول ان قبول الاخر هو الحل الامثل لمصر...
للمؤيدين للسيسي والنظام او للمؤيدين للدكتور مرسى والاخوان كما يجب ان لا نخلط الدين بالسياسة فلا الاخوان ومؤيديهم هم المتدينون لأنهم يعلبون السياسة منذ القدم ويرتدون عباءة الدين وكذلك المؤيدون للسيسي وللنظام ليسوا هم اهل السياسة والحكم لانهم ايضا يلعبون بالسياسة وايضا يرتدون عباءة الدين والدين براءٌ من الجميع .......
ولنرفع جميعا شعار الدين لله والوطن للجميع ونبدا صفح ونفتح صفحة جديدة للجميع وتكون مصر البيت الذى يتسع للجميع



 لستُ مع الناصرية ولستُ من الإخوان...       ( اغسطس 2016)
ولكننى مع مصر وشعب مصر

فصيلان ومنذ نشأتهما فى مصر جلبا الخراب والدمار وأوجدا بين الشعب المصرى تخاصما وتقاتلا كبيرا
اولهما وهو فصيل الاخوان ومنذ نشأته فى عشرينات القرن العشرين بزعامة الشيخ حسن البنا ورغم شخصية حسن البنا وارادته القوبة  ورغبته فى جمع المسلمين تحت راية الاسلام الوسطى  وليس الاسلام السلفى او الصوفى                 
  إلا انه وفصيله كانا من اسباب العنف فى الشعب المصرى تحت عباءة الاسلام والاسلمة  ....  
والفصيل الثانى وهو الناصرية ومنذ نشأته فى خمسينات  القرن العشرين بزعامة الرئيس جمال عبد الناصر ورغم شخصية عبد الناصر وقوة ارادته  ورغبته فى جمع العرب تحت راية العروبة والقومية العربية إلا انه وفصيله الناصرية كانا من اهم اساب تفكك العرب وصراعمهم بعضهم ببعض وكذلك كانت نتيجة حكمه لمصر خرابا واحتلالاً من اسرائيل وضياعا لثروة مصر .......
فإذا كانت الناصرية هى تغيير الحكم بالانقلابات وتنصيب  رجال الجيش رؤساء وحكاماً  فلا ,
 واذا كانت الناصرية هى عبادة الحاكم واعتباره الملهم والمبعوث الذى لا يُخطىء فلا , 
واذا كانت الناصرية هى الانتقام من الاغنياء لأنهم اغنياء واستعمال الفقراء وما اكثرهم فى بلادنا حجةً وغطاء كى نتمسك بالحكم والرئاسة فلا ,
 واذا كانت الناصرية هى الاستبداد ونشر سياسة الخوف وارهاب الشعب فلا
 واذا كانت الناصرية هى الحكم البوليسى لمصر فلا والف لا,
وعلى الجانب الآخر
 اذا كان الاخوان هم من يتظاهرون بالتدين وسلوكهم ابعد ما يكون عن الدين فلا , 
واذا كان الاخوان يبيعون مصر والمصريين بحجة الدفاع عن الاسلام والمسلمين وهم كاذبون  فلا ,
 واذا كان الاخوان  يتحالفون مع الشيطان للوصول للحكم فلا 
واذا كان الاخوان هم من تعاونون  مع كل الانظمة منذ نشأتهم للوصول للحكم  فلا 
واذا كان الاخوان يساندون ويؤيدون من يقوم بالتفجير لقتل المصريين فلا 
واذا كان الاخوان يحاربون الازهر ويساندون القاعدة وداعش واخواتها فلا 
وذا كان الاخوان هم من قتل النقراشى وامين عثمان والشيخ الذهبى والسادات وغيرهم فلا والف لا .
أما إذا كانت الناصرية والاخوان ان نبنى مصر بايدى ابناء مصر فنعم والف نعم , واذا كانت الناصرية والاخوان  ان نحارب الاستبداد والفساد وان نحقق العدالة بين الناس فنعم والف نعم واذا كانت الناصرية والاخوان ان نحكِّم شرع الله الحق فينا وليس شرع المنافع و النفاق فنعم والف نعم واذا كانت الناصرية والاخوان أن نساند مصر والمصريين حقيقة قبل ان نتحجج بالعروبة والقومية او بالاسلام والخلافة الاسلامية بحثا عن السلطة والجاه فنعم والف نعم.
الى دراويش العروبة والقومية اتباع الناصرية نقول لهم ان مصر هى قلب العروبة النابض وبها يكون العرب وبدونها فقل على العرب السلام ومصر القوية حصن للعروبة وللقومية 
والى دراويش الاسلام السياسى ومدعى الاسلمة من اتباع الاخوان نقول لهم ان مصر هى بوابة الاسلام الى العالم اجمع وقد ذكرها القران الكريم ونزل بأرضها أُولو العزم من الرسل وكثير من الانبياء ابراهيم وموسى وعيسى ويوسف ,  ومصر أوصى بها وبأهلها الرسول صلىوسلمز            ومن عاداها خسر ومن ناصرها فاز فلا تحاربوها تحت عباءة  الإسلام و الإسلام منكم براء 
والى الجميع من ابناء شعب مصر نقول ان مصر تتسع للجميع ولن تقوم من كبوتها إلا بتوافق جميع ابنائها والطريق مازال طويل طويل والقوى هو من يتسامح والضعيف هو من يعاند رغم جلاء الحق  وشروق الشمس.
وإلى الذين يتحججون بالشرعية وبالشريعة وبالقصاص والاقصاء والابعاد ويطالبون بالعنف والعنف المضاد نقول لهم اتقوا الله فى مصر وشعب مصر فمصر فوق الجميع  اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.











يومُ عاشوراء فى التاريخ                          11 اكتوبر 2016

فى كل عام فى العاشر من شهر الله الحرام شهر "محرم" ومع بداية العام الهجرى يُطلُ علينا يومُ عاشوراء , وهو يوم يُستحب الصيام فيه عملاً بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حسب ما اتفق عليه علماء المسلمين وما ورد من صحيح الاحاديث .
ويوم عاشوراء قد إختلف عليه المسلمون فى بقاع الأرضِ اختلافاً كبيراً , فأهلُ السُنة منهم يتمسكون بحديث رسول الله الذى أخرجه الإمامان البخارى و مسلم عن فضل يومِ عاشوراء وأن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما دخل المدينة وجد اليهود صائمين فقال لهم لم هذا الصوم؟ فأخبروه أن هذا اليوم نجَّا الله فيه موسى وبنى اسرائيل من فرعون فقال صلى الله عليه وسلم نحن أولى بموسى منكم فصام هذا اليوم وأمر المسلمين بصيامه ,وأما اهل الشيعة فيربطون بين هذا الحديث بنصٍ آخر وبين مقتل الحسين فى كربلاء فى العاشر من محرم معتبرين ان الرسول اشار الى هذا اليوم لأن الحسين سوف يموت فيه شهيدا وهو معنىً يعطى لمقتل الحسين نوعا من القدسية , وهكذا فان هذا اليوم قد زاد فيه المزيدون وتعصب المتعصبون كلٌ يريد ان يجعل هذا اليوم له وليس للآخرين , وكما نعلم فإن التاريخ الاسلامى دخل فيه الكثير من الاسرائيليات خصوصا فى العهد العباسى وتم رواية الحديث باكثر من رواية وتحريف معانيه كى يخدم الموقف السياسى للراوى فلو كان الراوى من الذين تشيعوا لعلى اضاف الى الحديث وحذف منه اعتقادا بفهمه ورؤيته ولو كان الراوى من الذين لم يتشيعوا لعلى اضاف هو الآخر للحديث وحذف بنفس النية والغرض , حتى اننا نجد ان عدد الأحاديث غير المكررة فى صحيح البخارى يقارب الألفين من الحديث وان عدد احاديث الصحاح الأخرى فيها مايزيد عن عشرات الآلاف من الاحاديث فمن أين اتت هذه الآلاف ؟؟؟ , وذلك قطعا لا يقلل من كتب الصحاح ولكنه يجعلنا نطلب من ائمتنا وعلمائنا الأفاضل ان يراجعوا كتب التراث ويخرجوا علينا بهذا التراث وقد تم اخراجه وتنقيحه وحذف الاسرائيليات منه وهو واجب لايقل عن الجهاد فى درجته وفضله.
واما عن يوم عاشوراء وسواء كان فضله لأن الله نجا فيه نبيه موسى وبنى اسرائيل من فرعون او لأن الحسين سبط النبى قد قُتل فيه وهو يدافع عن الحق ,فهو يوم من ايام الله وكما قال الله تعالى فى كتابه الكريم "بسم الله الرحمن الرحيم وذكرهم بأيام الله " فإننا نتذكر هذه الأيام ونعتبر بها ونأخذ منها العظات وكل يوم تخرج شمسه على الناس هو يوم من ايام الله فيوم عاشوراء هو يوم من ايام الله ويوم انتصار المسلمين فى بدر هو يوم من ايام الله وكذلك يوم اسراء الرسول ويوم هجرته ويوم مولده هى من ايام الله, ولنا ان نتذكر هذه الأيام ونتعظ بها وأول ما يجب ان نقوم به هو ان نترك التعصب الأعمى وان نتبع الرسول وهديه بحسن الاتباع فنفهم حكمة الحكم وننقى تراثنا مما علق به من سوء الفهم وما اندس فيه من الاسرائيليات .
وهناك أمر آخر أحسبه أمرٌ يستحق الدراسة ,ألا وهو هل يوم عاشوراء والذى صامه رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما دخل المدينة ووجد اليهود يصومونه قائلين إن هذا اليوم هو اليوم الذى نجا الله فيه موسى وقومه من فرعون , وقصة نجاة موسى وقومه من فرعون يذكرها القرآن مشيرا الى" يوم الزينة" حسب ما جاء فى القرآن الكريم على لسان فرعون, بسم الله الرحمن الرحيم ( قال موعدكم يوم الزينة وأن يُحشر الناس ضحى) ( آية 52سورة طه ) وعليه فربما يكون يوم الزينة هو ما يطلق عليه فى مصر بيوم شم النسيم او عيد الربيع وهو عيد فرعونى قديم كان يحتفل به المصريون وعندما تحدى فرعون موسى اختار يوم الزينة لهذا التحدى وعليه فكان اليهود يصومونه بعد ذلك حتى دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة فوجدهم يصومونه وصامه رسول صلى الله عيه وسلم , فهل هناك علاقة بين يوم عاشوراء ويوم شم النسيم ؟؟ الله أعلم .
اللهم إمنحنا علما نافعا وقلبا خاشعا انك نعم المولى ونعم النصير وكل عام وانتم بخير














رسالة الى الاخوة والزملاء المؤيدين لجماعة الاخوان..(واجب الوقت ).
23 يناير 2020

الاخوة و الزملاء من مؤيدي جماعة الاخوان , اعلم انكم تؤيدون جماعة الاخوان لاعتقادكم بان تلك الجماعة تدافع عن الاسلام وتريد اقامة دولة اسلامية ولكن هل سأل احد منكم نفسه هذه الاسئلة ووجد الاجابة عليها....
هل من الاسلام ان يقتل المسلم اخاه المسلم ويروع اهله ؟ هل من الاسلام ان ننشر الارهاب في بلادنا بنية الدفاع عن الاسلام؟ هل من الاسلام ان تكون نوايانا هي الارتزاق و الانتفاع بالاسلام والاسلام منا براء؟ هل من الاسلام ان نتحالف مع الشيطان نكاية في اخوتنا الذين نختلف معهم في الرأى ؟
الاخوة و الزملاء من مؤيدي جماعة الاخوان , إن الساكت على الحق شيطان أخرس والمؤيد للباطل شيطان متكلم وفي الحالتين فالشيطان هو الشيطان...
اننا جميعا مطالبون بأن نفوم بواجب الوقت وهو الاصطفاف في مصرنا الغالية وان نوحد الطاقات جميعا دفاعا عن مصر , فمصر اليوم هى مصر القوية التي قامت من غفوتها بعد عقود من الغياب , مصر اليوم قد عادت الى دورها الريادي ومكانتها التي تستحقها ولا ينكر ذلك الا كل مدعي ناكر للحق...
الاخوة و الزملاء من مؤيدي جماعة الاخوان يجب ان نعترف ان ارسال تركيا واردوغان لقواتها الى ليبيا سوف يجر الموت لاخوتنا والدمار للمنطقة ولا ينبغى ان تؤيدوا تركيا واردوغان نكاية في مصر وزعامتها وان نتحجج بالاسلام والاسلام منكم براء, قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (سورة المائدة الاية 8)صدق الله العظيم
تقول الامثال (لا تبصق في الاناء الذي تأكل فيه) والاناء هو مصر التي ولدنا فيها ونحيا فيها وسوف نموت وندفن في ارضها .
إن واجب الوقت يفرض عليكم ان تعودوا الى مصر والاصطفاف مع شعب مصر وواجب الوقت يفرض علينا ان يفتح كل منا ذراعيه لكل من يعود الى الحق ويصطف معنا والعود احمد ان شاء الله


صِراعُ الأكلة على القصعة!!!!
          بين الغلاةِ من السلفية  و الشيعة  والصوفية والاسلامُ برىء يتحسر....
على مدى خمسة عشر قرنا من الزمان كان الاسلامُ الصحيح المبرأ من الاكاذيب هو السند القوي لكل المسلمين ولم تستطع اى قوة خارجية من النيل من الاسلام والمسلمين ,  ولكن وللاسف فقد نال من الاسلام بعضٌ من ابنائه والمنتمين له وذلك اما بالجهل او بسبب الانتفاع والمتاجرة بالاسلام والامثلة على ذلك كثير, ولتوضيح ذلك نقول 
1-الغُلاةُ من السلفية وهم المنادون بالتمسك بما كان عليه السلف من احكام وللاسف فهم يتمسكون بالاحاديث وما اكثرها ويتركون صحيح القرآن بحجة ان الحديث الشريف مكمل للقرآن وأن القرآن جاء مجملا وأن التفاصيل في الاحاديث ورغم انهم يعترفون بان هناك احاديث ضعيفة واحاديث مكذوبة وموضوعة إلا انهم يتمسكون بما اتفق عليه السلف من الاحاديث والغريب ان هناك احاديث قد تخالف القران ولكنهم يدعون أن بعض الاحاديت قد اوقف العمل ببعض النصوص القرآنية وهو خطر كبير على الاسلام والمسلمين , والسلفية ايضا بتعطيلهم للتفكر والتدبر في آيات الله قد اوغلوا في التجسيم والتصوير حتى كادوا ان يكونوا اكثر شِركا من المشركين والعياز بالله .
2-الغلاةُ من الشيعة وهم المنادون بمحبة آل البيت وينتصرون لعلي ابن ابى طالب ابن عم النبي وزوج ابنته فاطمة وابو الحسن والحسين وزينب احفاد رسول الله وهو امر حسن كل المسلمين لا يختلفون عليه , ولكنهم زادوا في الامر فعادوا صحابة رسول الله بل وسبوا ابابكر الصديق وعمر بن الخطاب وعائشة زوجة رسول الله وشككوا في كل ما يتصل بصحابة رسول الله الذين لم يؤيدوا عليا ابن ابي طالب  , واخذوا يقدسون آل البيت حتى وصل الامر ببعض الشيعة للادعاء بان هناك قرآنا يُسمى "قرآن فاطمة" هو الصحيح وفيه اعلان صريح بقداسة آل البيت , وهناك ايضا مقولة ( على الوصي) وهو ادعاء ان رسول الله اوصي بأن يخلفه علي بن ابى طالب بعد وفاته ولكن ابوبكر وعمر اخفيا هذا الامر , وكل هذا يُخرج قائله من الاسلام والله اعلم.
3-الغُلاةُ من الصوفية   وهم الذين اوغلوا كثيرا في تأويل النصوص القرآنية والاحاديث النبوية بحجة أنهم أهل الاحوال والعلوم الغيبية  وجاؤا بفتنة الظاهر والباطن فكنا نرى المدعين منهم يأتون بافحش الافعال ويدعون انهم اهل الله وان لهم ظاهر وباطن ونرى الكثيرين منهم لا يؤدون الفرائض ويتكاسلون عنها بحجة انهم مع الله وفي معية الله فلا حاجة لصلاة وصيام وهو خطر عظيم على الاسلام والمسلمين.

وخاتم القول أنه لا مانع من ان نتمسك بما كان عليه السلف ولكن يجب ايضا ان نمعن الفكر والتدبر وان ندرس فقه الاولويات والضروريات وهكذا تكون السلفية الحقة ....
ولا مانع من محبة آل البيت ولكن لا قداسة لمخلوق مهما كان فالقداسة لله سبحانه وتعالى ومحبة آل البيت لا توصل لكراهية الصحابة  وهكذا يكون التشيع الحق ...
ولا مانع من تدبر القران والاتيان بمعانٍ جديدة لا تخالف النصوص ولا اجماع الامة وان ندعو الى الصفاء الروحي والنفسي  ولكن بلا زيادة ولا نقصان في احكام الله وهكذا تكون الصوفية الحقة.....
ولله  الامر من قبل و من بعد.

If you are unable to view file, you can download from here or download Adobe PDF Reader to view the file.